أخبار جهويةجهاتحوادثسياسةمجتمع

تردي اوضاع الشباب بجهة كليميم وادنون وراء ركوبهم قوارب الموت.

انفابريس// متابعة : الحسين رضيت سيدي افني

فجعت ساكنة جهة كليميم وادنون الجمعة الماضي في فقدان ازيد من عشرشباب ،كانوا في رحلة مجهولة المصير ،بحثا عن غد افضل في الضفة الاخرى،حيث امتطوا رفقة ٱخرين كتبت لهم النجاة، زورق مطاطي ٱملين الخلاص من وضع مزري، ظلوا لسنوات ينتظرون الخلاص منه.
نقطة انطلاق هؤلاء الفتيةكانت هي منطقة “إمين تاركا “بشاطى مير اللفت بإقليم سيدي افني،لكن جرت الاقدار بما لايشتهيه هؤلاء الشباب،فالمركب انقلب وسط تراطم الامواج العاتية،فنجا بعضهم والبعض الاخر لقي مصرعه وسط البحر.


وللاشارة فليست المرة الاولى التي يبلتع فيها البحر شباب من المنطقة ،باحثين عن بريق امل في الديار الاوربية،بعد ان ضاقت بهم السبل بجهتهم ،التي لم تستطع انتاج أية مشاريع تنموية تقيهم من ركوب قوارب الموت،التي لجاوا إليها مكرهين بعد انتظار لسنوات لعل المسؤولين ،يهيئوا لهم برامج للشباب تستهويهم وتدمجهم في سوق الشغل،لكن لاحياة لمن تنادي ،فالخطب الرنانة وزعت عليهم في كل المناسبات ولم تستطع ان تبعث الامل في نفوس شباب جهة كليميم وادنون التي ظلت استثناء في كل شيء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى