
أنفا بريس :
لا حديث للمواطن المغربي في الآونة الاخيرة الا عن لهيب الاسعار التي أصبح يكتوي به، ويقع هذا مقابل صمت الحكومة التي تبرر هذا الارتفاع في الاسعار بما يقع من ضغوط خارجية كالحرب الاوكرانية-الروسية….
وارتفاع الاسعار هذا، لم يكتو به اصحاب المداخيل فحسب بل حتى منعدمي الدخل.
وعليه فقد رتفعت أصوات مواطنين وهيآت مدنية لتندد بالغلاء داعية المسؤولين إلى اتخاذ تدابير عاجلة، بينما بدأت دعوات ترتفع بشكل خاص على مواقع التواصل الاجتماعي، و تدعو بشكل صريح رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى الرحيل بسبب . تنصله من الوعود الانتخابية التي قدمها هو وفريقه للمغاربة قبل وصوله لرئاسة الحكومة.
ورغم بروز بعض الامل للمواطن بعد سقوط الامطار الاخيرة، فلا زالت الحكومة متشبتة بالزيادة في لهيب الاسعار مما ينذر بتصاعد الاحتقانات لدى الكثيرين من المواطنين، الذين أصبحوا ضحايا بما تعنيه الكلمة من معنى، خصوصا وأن أجهزة مراقبة الاسعار أصبحت معطلة وتكتفي بحملات مناسباتية كتلك المتعلقة بحلول شهر رمضان.
فهل بهذه الاوضاع سنبني مجتمعا تسود فيه العدالة الاجتماعية؟ أم ان أعضاء الحكومة غير مبالين لانهم ضمنوا لهم ولعائلاتهم ظروفا حياتية جيدة مقابل البؤس والفقر الذي تعيشه اغلب الفئات في المجتمع المغربي.



