أخبارأخبار وطنيةمجتمع

رحيل “عبد الرحمان باطان” يخلف حزنا عميقا بكلية عين الشق، وأستاذه ينعيه بشهادة حزينة

انفابريس _الدار البيضاء

رحل الرجل الخلوق عبد الرحمان باطان، ورحلت معه روحه المرحة التي كانت تتجول بين أروقة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، مخلفة وراءها حزنا عميقا يخيم على قلوب الأساتذة والزملاء، الذين نعوا الفقيد بشهادات حزينة، لا يمكن أن ينالها إلاّ من ترك فراغا يصعب ملأه مثل الأستاذ والطالب الخلوق المرحوم “عبد الرحمان باطان”.حيث كان الراحل موظفا وطالبا بالكلية. 

في اتصال هاتفي لجريدة أنفابريس مع الأستاذ “حسن توراك” أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق، عبر عن حزنه العميق لوفاة طالبه، مصرحا أن الفقيد كان متميزا بأخلاقه، واجتهاده فالرغم من معاناته مع مرض داء السكري والقصور الكلوي، إلاّ أنه كان مواظبا على الحضور للدروس، وحريصا على مناقشة الدروس، بحيث توفق في الدراسات العليا، وكان مقبلاً على مناقشة الدكتوراه، بحث كان يمتلك ثقافة قانونية، وسياسة وعلمية واسعة.
مؤكدا أن كلية العلوم القانونية والإقتصادية عين الشق فقدت أحد أهم موظفيها، فابتسامته وروحه المرحة، وتعامله الأخلاقي والمهني مع الطلبة والأساتذة، كانت شكلت قيمه مضافة، وتابع الأستاذ “حسن توراك” هذه القيم جعلت من الفقيد نموذجا يصعب إيجاده في السنوات الأخيرة، بحيث أن المرحوم “عبد الرحمان باطان” لم يتخذ يوماً من مرضه عذرا للغياب أو التنصل من واجباته المهنية، بل بالعكس كان يضحي من وقته الخاص.

منهيا كلامه بأن “عبد الرحمان باطان” لم يكن فقيد أسرته فقط، بل فقيد لكل الأساتذة والطلبة عزائنا واحد.
وقد نعى أيضا الأستاذ “ياسين العمري” الفقيد واصفا إياه بالزميل والأخ واللبيب، معبرا عن حزنه العميق لفقدانه.
وإذ تستغل جريدة أنفابريس هذه المناسبة الأليمة،لتعبر عن حزنها العميق لفقدان رجل من طينة “عبد الرحمان باطان” رحمه الله بواسع رحمته، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ورزق أهله وذويه جميل الصبر وحسن السلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button