
انفابريس_ الدار البيضاء
لم يِظُن يوما الشاب اليافع ذو 21 عاماً ، أن مباراة كرة قدم ستكون أخر شيء جميل ستراه عيناه، ولم يكُن يظنُّ أيضا أن القدر يخفي له من المآسي ما يخفيه.
بدأت الحكاية مساء الأربعاء الماضي الموافق لـ 25_01_2023 حوالي الساعة 22H:45min بتوقيت غرينيتش، عندما غادر الشاب ملعب محمد الخامس رفقة أخيه عائدا إلى محل إقامته، قبل أن تعترض سبيله عصابة تتكون من 4 أشخاص، مدججة بالسيوف، تركب دراجات نارية، بشارع مولاي اسماعيل أمام مختبر “مافار” بالدار البيضاء ، بهدف السرقة بالعنف.
وبينما حاول الضحية مراوغة الجناة والإفلات من بطش محقق، ارتطمت عجلة دراجته الأمامية بالرصيف، لتقع الكارثة مخلفة حادث مأسوي تسبب في فقع عين الشاب اليمنى بينما لازال يحاول الأطباء جاهدين استخراج شظايا زجاج نظارته من العين اليسرى، زيادة عن جروح خطيرة نتيجة قوة الإصطدام.
فقد الشاب عينيه، وفقد معهما الأمل في الغد و في المستقبل، ليظل رجاءه الوحيد إحقاق العدالة، ومعاقبة المجرمين.

الحادث الأليم تسبب في ضجة كبيرة، اهتز معها الرأي العام واهتزت معه مشاعر الأمان معه، لتبدأ الرسائل الإنذارية في اجتياح مواقع التراسل الفوري محذرة من بطش العصابة التي تتربص وتتلذذ بمآسي المواطنين، مستغلة غفلة رجال الشرطة، وعطل ردار الحموشي بالمنطقة لممارسة نشاطها الإجرامي، فهل ستنجح المديرية العامة للأمن الوطني، في إعتقال الجناة ومحاصرة الجريمة بالعاصمة الإقتصادية للمملكة.



