انفا بريس

سلسلة رجالات المغرب وعظمائها

انفابريس

دائما في اطار الوقوف على رجل متميز في طفولته ، وفي شبابه، وفيما بعد شبابه وكهولته ، التميز يتبعه في كل مجالات حياته ، والتيسير رفيق دربه، لأن كلَّ مَن هو حافظ لكتاب الله، تحُفّه الرحمة ، ويلُفّه السّتر، وينعَم الله عليه بالبركة : بركةً في الرزق، و الصحة،وفي الابناء،وفي العمل،وفي الحِلّ والترحال، بل تمتد كل هذه البركاتِ الى كل مَن جاوره ورافقه وعاش وعمل معه…. ذاك حال أخينا وأبينا وحبيبنا و صديقنا الحاج العيدي زنداني، والمقدمة التي كتبها الاستاذ الكبير المصطفى تكاني، عند قراءتك لها، تحس بأن السيد «تكان» صاحبُ قلم سيّال من جهة، ومن جهة أخرى تحس أن الرجل يحمل في قلبه حبا كبيرا وتقديرا خاصا للحاج العيدي زيداني ، وقد تعمّدتُ عدم نقل مقدمة الكتاب التي كتبها كاملة للدفع بالقارئ الى قراءتها ، وسيجد فيها متعة خاصة من حيث الشكل ومن حيث المضمون ، وارتأيت كتابة بعض السطور منها فقط حيث وجدتها جديرة بالنقل ، لكونها كجواهر تتألأ وسط عقد فريد :
«…..لكن الحديث عن مسار السيد العيدي زيداني وَسَمَ في فترات صَعُبَ شقُّها طريقَ نورٍ وهّاجٍ أضاء فجّاً للانعتاق من الجهل وعتَمة ظلمة التخلف والاستعمار . لم يكن دَيْدَنُ هذا الرجل العَلَمِ الاّ تقديم زكاة العِلم في هذه الفترة ؛ وكأنها فريضة عليه لنشر الوعي والفكر والثقافة بين فلذات أكباد جيل الإستقلال؛ منذ ذلك الحين الى الآن، وما بعده»
«….من عايشه و صادقه و جايله أكّدوا أن الحاج العيدي زيداني رجل ثاقب النظر ، واسع الصدر رحْبه، يتحدث ليُفيد ، ويصمت ليصغي»
«…..فهو معدن ذهبي لا يصدأ في مسار هذا الرجل العصامي »
«….هذه الفصول من هذا الكتاب تذكار العُمْر وعربون صداقة متينة بين من سيقرؤون كل هذه العبارات الذهبية في تاريخ مسار هذا العَلَمِ، إنها فعلا هي أكاليل على رأس السيد العيدي زيداني اعترافا بما أسداه على المحيطين به .
يُتبَع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى