
المدينة القديمة بالدالرالبيضاء: صادم : فضاء ملتقى الأجيال في مزبلة التاريخ
أنفا بريس : متابعة // عبد الواحد فاضل
ملتقى الأجيال من المشاريع الملكية الكبرى لتأهيل المدينة القديمة بالدارالبيضاء والتي خصص لها غلاف مالي مهمة لكي تصبح في هذه الحلة الجميلة وبتجهيزات متطورة لاحتضان أنشطة ثقافية وترفيهية يستفيد منها سكان المدينة القديمة.
وقد رصدت عدسات” أنفا بريس” هذا المرفق بأبوابه الموصدة صبيحة يوم الأحد والذي من المفروض أن تقام هنا أنشطة صباحية لأطفال المنطقة كل نهاية الأسبوع بإشراف جمعيات المجتمع المدني لكن للأسف الأبواب مغلقة والأفواه كذالك،
المجتمع المدني بالمدينة له الحق الكامل في الإستفادة من هذا المرفق الذي طاله الإهمال كمؤسسة صرفت عليها أموال والكل يتهرب من التسيير والتذبير ،وبتقصي مجموعة من الحقائق وباستقراء آراء رؤساء الجمعيات الذين أكدوا أن المسؤولية تطال مجموعة من الفعاليات كالوكالة الحضرية..جماعة الدارالبيضاء..مقاطعة سيدي بليوط ..القيادة بالمدينة القديمة…الخ
أغلق هذا المتنفس الذي طاله النسيان والذي أصبح يتكبد مجموعة من التكاليف من بينها فواتير الكهرباء والماء ما جعل الجميع يتهرب من تحمل مسؤولية التسيير والتدبير.
الجذير بالذكر أن أحد الطوابق مخصص للمسنين المتخلى عنهم وبتجهيزات متطورة ،أتلفت كلها وطالها النسيان،
ونحن نربط الإهمال الواضح لمثل هذه المشاريع داخل أسوار المدينة القديمة ومشكل ترحيل السكان يبدو جليا أنه لا مجال لذالك في ضل العشوائية على مستوى الدور الآيلة للسقوط والفقر والهشاشة…كلها عوامل تجعل مثل هذه الأنشطة لا تصلح في فضاء تعمه الفوضى وسوء التدبير الممنهج لإخلاء المدينة القديمة.
السؤال المطروح بشدة..ما موقف المجالس المنتخبة الجديدة من الإهمال الذي طال هذا المرفق؟
لماذا يتم إقصاء جمعيات المجتمع المدني في حين الأولية لهذه المؤسسات للاستفادة من ملتقى الاجيال؟لماذا لم يثم إثارة ملف ملتقى الأجيال في جدول أعمال المجالس المنتخبة؟



