أخبار جهويةأنفا Tv

العيون تحتضن ندوة دولية حول الاعلام والمجتمع .

أنفابريس//العيون
بمناسبة الذكرى 65لمعركة الدشيرة الخالدة و47سنة لعمليةجلاء ٱخر جندي من الصحراء المغربية،نظم الفرع الجهوي للفيدرالية الناشرين بتنسيق مع جمعية التعاون بين جزر الكناري والمغرب،الملتقى الجهوي الأول حول الاعلام والمجتمع، تمحور في ندوة دولية بعنوان:
الحوار الطبيعي والآفاق الواعدة بين المغرب واسبانيا.
اللقاء حضره عدد من الإعلاميين من اسبانيا، حيث التقوا بنظرائهم بالمغرب،وقد شكل اللقاء فرصة لاظهار التطور الذي عرفته مدينة العيون،وما تزخر به من نماء وازدهار ،وما عرفه الحقل الإعلامي فيها من تطور ايضا شهدت به في كلمة مطولة لها ممثلة وزارة الشباب والثقافة والاتصال _قطاع الاتصال بالجهة السيدة “فاطمة الأمين” التي قدمت أمام المشاركين في الندوة عرضا مستفيضا تطرق لما عرفه المجال الإعلامي من تقدم بعد أن تسلمت السلطات المغربية إذاعة العيون من الإدارة الإسبانية التي هي إذاعة طرفاية المحدتة سنة1974، وتعتبر أول إدارة سلمت للحكومة المغربية بعد استرجاع المنطقة،بعدها عرفت المنطقة ظهورعدة منابر إعلامية، شكلت سدا منيعا ضد خصوم وحدتنا الترابية ،وشددت ذات المتحدثة أنه كان للاعلام الجهوي دور كبير، في أبراز كل مجالات النماء التي عرفتها المنطقة بعد عودتها للوطن الام،اما قناة العيون التي جاءت سنة 2004فقد شكلت ايضا طفرة نوعية ،في رفع التحدي وإبراز كل مجالات التنمية في الأقاليم الصحراوية ،والتصدي لخصوم وحدتنا الترابية،وهكذا تضيف المديرة الجهوية لقطاع الاتصال،فقد عرفت المنطقة افتتاح مكتب للقناة الثانية، ومحطات اذاعية خاصة ،فضلا عن انشاء عدد من المقاولات الإعلامية ،التي ظل الدفاع عن الوحدة الترابية هو إحدى أنشغالاتها.
ونيابة عن القنصلة العامة للمملكة المغربية” فتيحة خمور” القى نائب رئيس جمعية الصداقة الكنارية المغربية “حمنا ماء العينين ” كلمة تطرقت لأوجه العلاقات القائمة بين اسبانيا والمغرب ،ومجالات البحث عن تطوريها الى الاحسن ،واعتبرت القنصلة العامة للمملكة المغربية بجزر الكناري ، أن الندوة الدولية التي يشارك فيها بالعيون اليوم صحفيون اسبان الى جانب زملائهم من المغرب، هو إحدى ثمرات هذه العلاقات المتميزة،والتي نسعى جاهدين على تطويرها لتشمل العديد من المجالات.
وقد تناوب على منصة الخطابة العديد من المشاركين في الندوة من ضيوف فيدرالية الناشرين من جزر الكناري الذين عبروا عن سعادتهم بهذا اللقاء ،الذي يدخل في أطار التعارف وتبادل الأفكار والتجارب بين العاملين بالقطاع الإعلامي، سواء منهم القدماء او الجدد.
رئيس فيدرالية الناشرين “نورالدين مفتاح” هو الاخر عبر عن إعجابه بالطريقة التي نظم بها اللقاء، وعن تعاون السلطات التي اطنب في شكرها، واعتبر أن الوحدة الترابية تعتبر إحدى أهم المواضيع التي تشغل بال الإعلاميين المغاربة،وان حضور ثلة من الصحفيين الاسبان اليوم لمدينة العيون، هو إحدى الواجهات التي تشتغل عليها الفيدرالية من أجل التعريف بالقضية الوطنية،التي تشغل بال المغاربة جميعا .
مداخلات الضيوف الاسبان جاءت تحمل أمالا لنظرائهم المغاربة ، بالتعاون لما فيه خير البلدين الذي تعهد المتحدثون انه سيستمر ،وان العلاقات المغربية الإسبانية قد اخدت طريقها نحو التحسن، بعد القرار التاريخي لرئيس الحكومة الإسبانية “سانشيز”. فيما جاءت مداخلة الكاتب وقيدومي الصحفيين المغاربة “الصديق معنينو” تؤكد أن اسبانيا تطمح لجار مستقر، وان المملكة المغربية أيضا تطمح لجار كذلك مستقر،ومع هذا حذر “معنينو” في كلمته أن المغرب واسبانيا مطالبان باتخاذ الحيطة والحذر، فهناك خلايا نائمة لاتريد لهما الاستقرار،وبالتالي فعلى البلدين أن يطورا علاقتهما الى الاحسن ،ويتفرغان لمواجهة التطرف، فدول الجوار ليست في احسن حال.
وللاشارة فقد عرفت هذه التظاهرة الإعلامية حضور والي جهة العيون “عبد السلام بيكرات” والكاتب العام والقنصل الشرفي لدولة الكويت ديفوار “محمد الامام ماء العينين “وعدد من الحقوقيين والمهتمين بالشأن الإعلامي والبرلماني السابق “ابراهيم الضعيف ” .
وختم اللقاء بتسليم هدايا رمزية لبعض ضيوف الندوة الاجانب ،كعربون محبة وتقدير من منظمي هذه الندوة الدولية التي تعتبر الأولى من نوعها بالمنطقة على الصعيد الاعلامي.
وتجدر الإشارة ان اللقاء حظي بدعم المجالس المنتخبة ومؤسسة البنك الشعبي ،وقد.عرفت حضورا مكثفا لممثلي وسائل الإعلام الجهوية والإسبانية.
وعلى هامش هذه التظاهرة “انفابريس” اخذت تصريحات ومقتطفات من مداخلات المشاركين في الندوة ندرجها كمايلي:

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button