
الدارالبيضاء : مشكل المواصلات يعيد ساحة لاكونكورد كمحطة رئيسية الى الواجهة.
أنفا بريس : بقلم// عبد الواحد فاضل
ساحة لاكونكورد بمدينة الدارالبيضاء المكان الذي كان يعج بالحافلات .كمحطة رئيسية ، تنطلق منها مختلف أرقام الحافلات، تجوب معظم أماكن مدينة الدارالبيضاء تقل الراكبين من موضفين تلاميذ طلاب الجامعات…الخ .محطة ضرورية لتسهيل المواصلات تجتمع في مكان مخصص يعلمه ساكنة الدارالبيضاء جيدا ،عكس ما يقع الآن الاكتضاض والعشوائية وكثرة المحطات ،الحافلات أصبحت منتشرة في جل الأماكن ، في الشوارع الكبرى مخلفة صخب كبير وسوء تدبير لهذا القطاع بحيث نجد المواطنون يبحثون عن المواصلات والمحطات رغم كثرة الحافلات لأن العشوائية وسوء تسيير هذا القطاع بالاضافة الى مشكل طمس الفضاءات القديمة واستغلالها من طرف مجموعة من الجمعيات في مشاريع خاصة..لا تعود بالنفع على مقاطعة سيدي بليوط بحيث لا تستخلص المقاطعة أي جباية من هذه المرافق ،لهذا وجب تدخل المقاطعة وجماعة الدار البيضاء لاسترجاع هذه الفضاءات ..

كفضاء لاكونكورد مثلا وتخصيصه كمحطة للحافلات كما كان في السابق وامتصاص ذلك الإكتضاض الغير لائق في الشوارع الكبرى مخلفا صورا ليست جيدة على مستوى التنظيم ونأخد على سبيل المثال المحطة المتواجدة أمام مقاطعة سيدي بليوط كنموذج على سوء تدبير هذا القطاع ،في حين مع مشروع النافور الجميل على مستوى تقاطع شارع بوردو وشارع أنفا لا بد من إعادة تدبير مشكل المواصلات وإعادة ساحة لاكونكورد كمحطة رئيسية لتواكب مثل هذا المشروع وتخفف ضغط المواصلات وتعطي جمالية لهذا المكان.خثاما لابد من التدخل على الفوري لاسترجاع هذا القطاع لأن المرفق العمومي من ممتلكات المقاطعة ومن المفروض
استرجاعه للمصلحة العامة والعمل على تحديد مكان رئيسي للحافلات بدل العشوائية التي تعرقل السير بمدينة الدارالبيضاء .
المشاريع التي تعطى للجمعيات خصوصا المرتبطة بمرافق عمومية تكون مؤقتة خصوصا الحالات الضرورية التي تستوجب استرجاع المرفق أوالفضاء العمومي .وهنا وجب التدخل لتحرير الشوارع الكبرى من عشوائية تمركز الحافلات.وتخصيص هذه الفضاءات كمحطات رئيسية.



