
أنفا بريس : متابعة // عبد الواحد فاضل
الصناعة التقليدية بالمدينةالقديمة من الثراث الإبداعي المتميز الذي يجسد أصالة الموروث الصناعي التقليدي الذي داع صيته في المدن العثيقة على صعيد المملكة المغربية ما جعل جلالة الملك يحث في معظم خطاباته التاريخية على المحافظة على هذه المكتسبات الثراثية .

عرفت الصناعة التقليدية تراجعا ملموسآ استوجب التدخل الفوري من الوزارة الوصية وكل الفاعلين في هذا القطاع لحمايته من الإندثار.لكن للأسف الواقع شئ آخر، بحيث استبعد الصناع التقليديين بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء من ورش الفنادق المحدثة بإمكانيات مهمة كفندق التجارة والصناعة التقليدية.
الموضوع الذي نحن بصدده اليوم متعلق كذالك بمعانات الصناع التقليديين داخل أسوار المدينة القديمة،لكن قبل بدأ النقاش هناك لحظة تأمل بسيطة لإلتقاط الأنفاس لأن الأمر في قمة الخطورة .الحكاية ابتدأت إبان تسجيل الصناع التقليديين في اللوائح الإنتخابية المتعلقة بالغرف في الاستحقاقات الانتخابية لسنة2021،بحيث قام بعض المرشحين بجولة داخل أسوار المدينة القديمة بتسجيل الصناع التقليديين بطريقة عشوائية وملتوية للحصول على الأصوات فقط ،لكن بعد الإعلان عن النتائج ونهاية أنتخابات غرفة الصناعة التقليدية حصل ما ليس في الحسبان،بحيث نفس لوائح المسجلين خصوصا الغير خاضعين للضريبة وضعوا رهن إشارة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وثم تسجيلهم في التغطية الصحية رغم أن هناك مسجلين ليست لهم علاقة بالصناعة التقليدية ولم يمارسوها قط. بل اقتصر الأمر على تمرير الموسم الإنتخابي ..
فوجئ الجميع بتبليغات من طرف الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي لتأدية الأقساط عن التغطية الصحية.ماذا نسمي هذه الممارسات…تحايل أم نصب.
وضع الصانع التقليدي البسيط أمام إكراه سببه الموسم الإنتخابي للغرفة بكل حيثياته اللامعقولة الهدف منها اعتبار الصانع التقليدي مطية فقط للحصول على الكراسي والمناصب.
شئ جميل أن ينخرط الصانع التقليدي في التغطية الاجتماعية الصحية لكن ليس بالتحايل بل بطرق معقلنة وطبيعية يراعى فيها وضعية الصانع بالإظافة إلى الرفع من مستواه عن طريق الدعم والأوراش المدرة للربح ،تجعل الصانع في وضعية مريحة للإنخراط في التغطية الصحية.
سؤالنا واضح…كيف يمكن رفع الحيف عن الصانع التقليدي؟
لماذا تم تسجيل الصانع التقليدي في التغطية الصحية بهذه الطرق الملتوية؟
هل فعلا المنتخب في الغرفة يمثل الصانع التقليدي؟



