أخبارأخبار جهويةمجتمع

غياب لجان مراقبة الأسعار يلهب جيوب ساكنة بودربالة في أول أيام رمضان(فيديو)

 

أنفابريس _ الحاجب.

لم يَنْجَ ساكنة ايت بوبيدمان ضواحي الحاجب من لهيب أسعار المواد الغذائية، إذ كان الإصطدام مع أثمنتها المرتفعة خلال أول أيام رمضان المبارك له وقع إجتماعي ونفسي على كثير من الأسر التي تجد صعوبة في توفير دخل مادي يومي لمجاراة الظرفية العصيبة التي يمر منها المغرب، والتي أثرث بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين.

مركز بودربالة الذي يعد من أهم المناطق الفلاحية المتنجة للخضروات، بلغ ثمن البصل به لـ 15 درهم في أقوى معدل ارتفاع شهدته المنطقة على مدار سنوات، ما جعل ساكنته عاجزة على اقتناء هذه المادة الأساسية، ناهيك عن أثمان مواد أخرى كالتفاح والبطاطس.

وحول أسباب الإرتفاع الذي يعرفه سعر هذه المواد قال “جمال حتاش” وهو شاب من أبناء جماعة ايت بوبيدمان، أن السبب هو الغياب الشبه تام للجان مراقبة الأسعار، ما شكل فرصة سانحة أمام التجار لرفع هامش الربح بشكل انفرادي يتماشى مع طموحاتهم الربحية، وأن هذا ناتج عن حالة التسيب الفوضى التي يعرفها “السوق النموذجي بلاد الخير” حيث صرح بوجود خروقات على مستوى تسيير هذا المشروع التابع لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحاجب.

 

نفس المعطيات أكدها “جواد الحمر” الذي يقطن بنفس المنطقة، حيث أكد أن غياب إجراءات ومبادرات لمراقبة الأسعار جعلت التجار يحددون الأثمان بعيدا عن منطق السوق، ليصبح المواطن الضعيف ضحية لهذه الممارسات المخالفة للقانون والأخلاق، خصوصا خلال شهر رمضان الفضيل، والذي يزداد فيه الإقبال على هذه المواد.

 

وخلال عملية استقصاء قامت بها جريدة أنفابريس توصلت من خلالها إلى أن سبب ارتفاع سعر مادة البصل راجع للإحتكار والمضاربة في أسعاره، بعدما عمد المضاربون إلى إقتناء هذه المادة الحيوية من الفلاح واحتكارها لهدف ربحي يتنافى من الأخلاق والقيم.

 

ويطالب سكان ايت بوبيدمان الجهات المختصة بالتدخل لحفظ أمنهم الغدائي، وقدرتهم الشرائية التي أصبحت تحت رحمة هؤلاء المتلاعبين.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button