
الدارالبيضاء : المدينة القديمة …..جدلية هدم المقرات الجمعوية المتواجدة بالمباني الآيلة للسقوط.
أنفا بريس : عبد الواحد فاضل
لقد تأسست مجموعة من الجمعيات في السنوات الأخيرة بالمدينة القديمة،تنشط في مختلف المجالات الرياضية والتربوية والثقافية والصحية والثراتية…الخ.
منذ دستور 2011 شهدت المدينة القديمة مرحلة انتقالية نحو الديمقراطية والحكامة والانخراط الجاد في المجتمع المدني قصد النهوض بالتنمية المحلية في المنطقة وإعطاء روح ودينامية بالإضافة إلى التفاعل مع مجموعة من القضايا التي تهم الشأن المحلي.
تأسست هذه الجمعيات داخل أسوار المدينة القديمة ونواحيها،تحث إشراف عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا.
لكن مع آخر المستجدات والمتغيرات بالمنطقة المرافقة للمشكل الكبير المتعلق بملف الدور الآيلة للسقوط،بحيث توجد مجموعة من مقرات الجمعيات بالمباني المتهالكة.في حين الوكالة والسلطة المحلية أمام إكراهات من بينها كيفية التعامل مع جمعيات مقراتها بالمدينة القديمة ونشاطاتها والتزاماتها بنفس المنطقة،هذه الجمعيات وليدة هذا المكان بكل مشاكله وقضاياه وتفاعلاته حيث أصبحت جزء لا يتجزء من محيط هذه المدينة.
الجمعية مؤسسة قائمة بذاتها لها إدارة ومكتب وقانون أساسي ينظمها ومقر خاص،لا يمكن تجريدها من خصوصياتها وأهمها البيئة والمكان الذي أنشئت فيه.
لهذا فالوكالة والملحقة أمام تحد صعب في التعامل مع إفراغ مقرات الجمعيات لأن دراسة ملف الدور الآيلة للسقوط عرف إخفاقات عديدة أهمها المقرات الجمعوية التي لا يمكن تجريدها من هويتها وبيئتها التأسيسية. مع تفاقم مشاكل الدور الآيلة للسقوط تطفو على السطح مشاكل التعامل مع جمعيات بمنازلة متهالكة حيث عرفت الولادة والنشأة والتأسيس.
أسئلة مطروح على طاولة النقاش تنتظر الإجابة الفورية من طرف المسؤولين على هذا الملف.
كيف يمكن تجريد جمعية من هويتها بداعي المباني آيلة للسقوط؟
لماذا يعطى ترخيص مكان السكنى كمقر للجمعية؟
كيف ستتعامل الوكالة مع هذه الجمعيات النشطة بالمنطقة؟
هل السلطة المحلية تقوم بدورها في إبلاغ الوكالة بمقرات الجمعيات المتواجدة في هذه المنازل؟
هل سيتم تجريد الجمعية من إطارها التأسيسي والقانوني؟
ما موقف فعاليات المجتمع المدني من هذه الإكراهات؟



