مجتمع

بني ملال: هل ستحسم الأموال، والقفف معركة الانتخابات الجزئية؟!

أنفا بريس//متابعة محمد قسماوي

انطلقت الحملة الانتخابية بدائرة بني ملال، لشَغل المقعد الشاغر بمجلس النواب، بعد تجريد أحمد شدا عن الحركة الشعبية من هذا المنصب. يبدو أن الحملة الانتخابية اخدت شكلا مختلفا كليا عما كان مألوفا، حيث ظهر في الساحة بعض المرشحين الشباب دون غيرهم، والذين اختاروا الفضاء الأزرق لبدء حملتهم والترويج لترشيحهم، والمراهنة على استمالة واستقطاب الشباب والشريحة الأكثر تضررا من غلاء الأسعار، و من الأوضاع المعيشية المزرية.

الانتخابات الجزئية الحالية ببني ملال تجري في شروط استثنائية يطبعها الاحتقان، حيث سيكون من الصعب التكهن بنتائجها، نظرا للتذمر والسخط السائدين في الاوساط الشعبية، بسبب موجة الغلاء، واتساع رقعة البطالة جراء التراجع الخطير للإنتاج في القطاع الفلاحي.

هنا يجب أن نتساءل عن تخوف المرشحين من امتناع الساكنة عن التصويت والتردد على مراكز الانتخاب، وعن السبب وراء حملتهم الانتخابية السرية التي تجري في الكواليس وفي جنح الظلام؟،
لربما يعود ذلك إلى كون هؤلاء يدركون تماما أن الخروج للساحة ،و مواجهة الكتلة الناخبة مجازفة غير مأمونة العواقب،أمام السخط العارم وسط الساكنة . يعلم بعض هؤلاء أنهم فاقدون لأية مصداقية تمكنهم من مخاطبة المصوتين بوجه مكشوف. لذلك لم يتبق لهم سوى القيام بحملة انتخابية متخفية، تعتمد بالأساس على طرق ملتوية للوصول الى أصوات الناخبين بأيتها وسيلة، المهم هو الحصول على المقعد .

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button