أخباراقتصاد

اقبال كبير للسياح الأجانب على المعرض الدائم للمنتوجات المجالية بتارودانت

أنفابريس: فاطمة بوريسا
يشهد المعرض الدائم للمنتوجات المجالية الكائن بحي المحايطة بمحاذاة مقر عمالة اقليم تارودانت، اقبالا كبيرا للسياح الأجانب، وهذا ما عايناه خلال جولتنا بالمعرض عشية الأربعاء 3 ماي 2023، فقد عرف المعرض زيارة فوج من السياح الأجانب انبهروا بجمالية المعمار التقليدي للمعرض، الذي يعكس الخصوصية الهندسية للمنطقة، وبالطريقة الذكية التي أثت بها المعرض بمنتوجاته التقليدية.

فبمدخل المعرض تم تأثيث الركن الأيمن وفرشه بزربية تقليدية وتزيينه بأواني خزفية ومصنوعات جلدية تقليدية، لتصبح جلسة شاي مغربية تقليدية قدمت فيها كؤوس الشاي بالأعشاب للسياح وحلويات تقليدية نالت اعجابهم، اضافة إلى أن ركن “الجلسة التقليدية” متاح لالتقاط الصور، وهو ما لم يفت زوار المعرض من السياح الأجانب والسياح المحليين من ساكنة تارودانت وضيوفها الذين يلتقطون صورا لهم ولأبنائهم بذلك الركن الجميل.

وهو من بين العوامل التي تعمل على جذب واستقطاب السياح، وبعد التسوق بالمعرض عبر السياح عن رغبتهم بالرجوع إليه مرة ثانية فمقامهم بتارودانت سيدوم أياما أخرى، بسبب وفرة المنتوجات المجالية الطبيعية وأثمنتها المناسبة: كزيوت الأركان وزيت الزيتون ومستحضراتهما التجميلية والعسل والزعفران..

والجدير بالذكر أن هذا المعرض فتي، فلم يتم افتتاحه من طرف والي جهة سوس ماسة أحمد حجي وعامل اقليم تارودانت إلا في شهر دجنبر 2022، إذن هي شهور معدودات في عمر هذا المعرض الوليد الذي ذاع سيطه واستطاع أن يستقطب الزوار من ساكنة محلية ليصبح متنفسا لها تقصده للتسوق والتنزه، ومن سياح أجانب وجدوا بغيتهم في هذا المعرض الذي يوفر منتوجات طبيعية وذات جودة وبأثمنة مناسبة مع حسن الاستقبال وجمالية الفضاء وتوفر الأمن والأمان..

تنظيم وتسيير المعرض نموذجي وهو من دعائم نجاحه، فبشكل شبه يومي تنبثق أفكار جديدة لتطبق على أرض الواقع وتقابل بالرضى والثناء من طرف الزوار، فقد تم تزيين الساحة أمام المعرض بالأعلام الوطنية وأشجار النخيل بالمدخل بالأضواء الملونة والتي تجعل المعرض لوحة فنية جميلة تتلألأ مساء وتجذب وتبهر أي مار من هناك.

إضافة أركان بالمعرض كركن جلسة الشاي التقليدي وهي متاحة مجانا للزوار لالتقاط صور تذكارية، وقد اختير لها مكان بالمدخل الرئيسي للمعرض وبجانب نافورة تقليدية تزيد من روعة المكان، وأركان اخرى سنتطرق إليها بالتفصيل في موضوع لاحق.. شكل اضافة نوعية للمعرض ونقط قوة للزيادة من تدفق السياح إليه.

وللإشارة فهدا المعرض من بنات أفكار عامل اقليم تارودانت، كحل لاشكالية التسويق التي تعاني منها تعاونيات المنتوجات المجالية بالأقطاب الستة للاقليم، ولتصبح نقط بيع قارة لهم كدار الثوم بأساكي، ودار الكركاع بجماعة أهل تفنوت، ودار العسل بجماعة أركانة، ودار الزيتون بتنزرت، ودار الأركان بجماعة تافنكولت ، ودار النباتات العطرية والطبية بجماعة تالكجونت، ودار الخروب بجماعة إيمولاس، ودار الزعفران بجماعة تالوين.

ويعتبر مشروع المعرض الدائم للمنتوجات المجالية بتارودانت، أيقونة المشاريع التي دعمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم تارودانت، بتكلفة اجمالية بلغت 14.855.632.00 درهم، ويتكون المعرض من طابقين، طابق سفلي وعلوي بها 46 محلا لعرض المنتوجات المجالية لفائدة التعاونيات والهيئات النشيطة بالاقليم.

فمرحبا بساكنة تارودانت وزوارها وضيوفها بالمعرض الدائم للمنتوجات المجالية المفتوج طيلة أيام الأسبوع، من الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى الساعة التاسعة ليلا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى