
سيرة ذاتية مسار رجل عصامي
أنفا بريس : إعداد //مصطفى عساون وتصوير // خديجة مسعد
أحتضنت الخزينة البلدية بالحي المحمدي يوم الجمعة التاسع عشر من شهر ماي على الساعة الخامسة مساء حفل توقيع كتاب (سيرة ذاتية:مسار رجل عصامي) للتربوي الكبير الذي ” اسس أول مؤسسة تربوية خصوصية سنة 1954 بالبيضاء” الحاج العيدي زيداني .

حضرت هذا الحفل مجموعة من الشخصيات سياسية كرئيس مقاطعة الحي المحمدي يوسف الرخيص، الذي أضاف حضوره للحفل وزنا خاصا ترافقه مجموعة من المستشارين، و المستشار التربوي لدار النشر والتوزيع سطيب الاستاذ ادريس محبوب ، والفنان المسرحي العالمي محمد مفتاح رفيق درب الحاج العيدي زيداني والكاتب حسن نرايس،وفاعلين جمعويين، يتقدمهم الحاج أصخور قيدوم العمل الجمعوي، كما كانت للجامعة الدولية للابداع والعلوم والسلام حضور في شخص خالد مجيد.

قبل توقيع الكتاب القى الحاج العيدي زيداني كلمة ترحيب بالحضور الكريم محدثا الجميع بنوع من التلخيص عن فحوى الكتاب وظروف و ملابسات تأليفه ، كما عاد بذاكرته للوراء للحديث عن احداث ومواقف كان مساهما ومشاركا فيها سياسية واجتماعية وتربوية و عرج كذلك على بعض الاماكن بأسمائها والتي كانت شاهدة على هاته الأحداث …..
بعد كلمته التي امتعت الحاضرين والحاضرات،تم الانتقال الى شهادات حية من لدن بعض الشخصيات في حق هذا الرجل العصامي، الذي ابلى البلاء الحسن في الدفاع عن بلده ووقف في وجه الاستعمار رفقة رجالات من الحي المحمدي ومدينة الدار البيضاء ليطردوه من بلدهم بوسائل شتى، حيرت المستعمر الذي لم يجد بُدّا من الخروج، لأن الشعب المغربي”بكل مكوناته” لايرضى بدخيل يستعمره، فكان وقوفه بجانب العرش رسالة قوية للمستعمر ،مفادها تلاحم العرش بالشعب يشكل سدا منيعا وخطا أحمر في وجه كل من سوّلت له نفسه المساس به .
في الاخير تم توقيع الكتاب وتوزيع مجموعة منه على الحاضرين .واختتم اللقاء بحفل شاي.
يبقى الاستاذ والمربي الكبير والسياسي المخلص الحاج العيدي زيداني” الذي كان محاطا بابنائه وبناته وحفدته في هذا الحفل البهيج” عنوان التضحية ، عنوان الوفاء في زمن قلت فيه صفة الوفاء، عنوان الشهامة، عنوان التواضع ،كل هاته الشّيم السامية اغترفها من كتاب الله عز وجل وهو الحافظ له .



