
وجدة..عندما يتحول المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحدث كبير
أنفا بريس// الكاتب منير الحردول
أمام الاقبال الكثيف للزوار، ومن مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية، على المعرض المنظم بالمدينة الحدودية الشرقية، وجدة. إذ، يتوقع أن يفوق عدد زوار هذا المعرض 200 ألف زائر وزائرة، يظهر جليا حسن التنظيم والسلاسة في الجولان داخل أروقة المعرض، الذي يضم أجنحة مختلفة للعرض ومن مختلف الجهات، الشيء الذي أضاف وهجا ثقافيا مميزا لهذا الحدث الهام، حدث مكن من خلق نوع من التناسق بين أصالة التراث وعصرنة التجديد والعرض.. والذي شمل كل شيء تقريبا.
ولعل تخصيص قاعة للندوات الفكرية، التي اضحت محط استقبال وحضور العديد من الشخصيات الجمعوية والسياسية والتدبيرية، يشكل إحدى أهم الركائز الداعمة لتطوير التراث الثقافي والاقتصادي التضامني بشكل عام، حيث اجتمع الفكر بالثقافة والاقتصاد، الأمر الذي ساهم وسيساهم وبشكل كبير في خلق دينامية محفزة للجميع، سواء للعارضين أو للزوار الشغوفين بالتردد على المعرض باستمرار.
فهنيئا للنجاح، وهنيئا لجهة أضحت تجذب الزوار بفعل حسن التدبير الذي أبانت عنه أياد تسهر على النهوض بالموروث التضامني والاقتصادي للجهة الشرقية وللوطن ككل.



