
الدارالبيضاء : سلوك لا أخلاقي وجريمة بيئية.
أنفابريس //بقلم : عبدالواحد فاضل
إستياء كبير من طرف نشطاء منصات التواصل الاجتماعي موثق بصور لمظاهر ثلوث الشاطئ المحادي لمسجد الحسن الثاني،منطقة سياحية بامتياز تعرضت لهذه الكارثة البيئية،بكل صراحة سلوكات لا أخلاقية من بعض المواطنين.

دائما ما نرمي المسؤولية على المصالح البيئية المختصة،لكن في هذا الموضوع نرصد الظاهرة عن قرب ونسلط الضوء على أسبابها وارتباطها بالأخلاق والمشاكل النفسية.
الإنسان هو مصدر هذه النفايات لهذا كان ولابد من حملات تحسيسية ينخرط فيها المجتمع المدني لتوجيه المواطنين والوقوف على الجوانب الإجتماعية والنفسية المرتبطة بذالك.
يجب محاربة الظاهرة من العمق عن طريق إرساء معالم تربية بيئية من طرف الوزارة الوصية،لتوجيه الناشئة الجديدة وخلق جيل مسؤول واعي بأهمية الحفاظ على البيئة.
من السهل التواصل مع المصالح المختصة لإزالة هذه النفايات لكن من الصعب تغيير هذا السلوك، لهذا وجب انخراط جميع المتداخلين من علماء النفس والإجتماع و الجمعيات قصد الإحاطة بهذه الظاهرة الغير صحية والتي أصبحت ممارسة إعتيادية لدى بعض الأشخاص.
سلوك لاأخلاقي وغير حضاري فيه نوع من العنجهية والإستهتار وقلة الحياء.
الدين الإسلامي يدعوا إلى حماية البيئة للحفاض على المجتمعات من الأمراض.
الصورة التي توجد على الغلاف مقززة لكثرة النفايات المليئة بالمواد الكيماوية المسمومة والتي لا محال تؤثر على مياه البحر.
هذا المشهد شوه المكان الساحلي قرب المسجد..وجعلنا نفتح هذا النقاش لرفع الحيف ومحاربة الظاهرة.
ختاما فالمسؤولية مرتبطة بالأخلاق والقيم الإنسانية والسلوكات الإعتيادية لدى بعض المواطنين.



