
الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط…..الإعلام بين مطرقة المتاعب وسندان المواقف.
أنفا بريس // بقلم: عبد الواحد فاضل
الواقع الذي تعيشه ساكنةمقاطعة سيدي بليوط لا يحتاج للقاءات صحفيةلإضفاءالمشروعية وتلميع الصور،وعرض الحصيلة، هذه الأخيرة تحتاج لإنجازات ملموسة في شتى القطاعات وانعكاساتها على الساكنة،أما لغة الخشب فالجميع يتقنها.
بنية تحتية دون المستوى صرفت عليها الملايير من المال العام ولازلنا نشاهد صور شوارع الدارالبيضاء المسيئة لمدينة ذكية،بالإضافة للمنازل المتساقطة في الأحياء الشعبية،ناهيك عن الإنارة العمومية والمشاكل بالجملة،أما الخدمات الصحية شبه منعدمة…على ماذا سنتكلم..عن أية حصيلة.. ومواقع التواصل الإجتماعي مليئة بالسخط والإزدراء والإمتعاض من إنجازاتكم المزعومة.
بمقاطعة سيدي بليوط لا يمكنك معرفة من يسير ويدبر الأمور، لأن الأحداث الأخيرة والصور التي حصلنا عليها توضح تأرجح بعض الأعضاء بين التسيير والمعارضة ثارة هنا وثارة هناك.
الكولسة سيدة الموقف..ما قيل أمام الصحافة المحلية لا يمث للواقع بصلة…لأن الواقع هو إهمال الساكنة والتفرغ للحسابات السياسوية والتي يراد منها الإستفادة من الريع وهدر المال العام.
الإنجازات والمشاريع تتكلم عن نفسها..نحن لا نحتاجكم بل نحتاج موظفين شجعان يحركون دواليب المصالح بإمكانياتها لخدمة المواطنين.
صراعاتكم السياسية العقيمة تستوجب تدخل السلطة الوصية لتفعيل اختصاصاتها،وتعيين لجينة خاصة لتدبير وتسيير المقاطعة وقطع الطريق على هؤلاء الإنتهازيين الذين أفرغتهم صناديق القاسم الإنتخابي.
إن تقديم الحصيلة سيورط الجميع ويجعلكم قاب قوسين أو أدنى من إستقالة جماعية.
الأوضاع الإجتماعية بالمنطقة لا تبشر بالخير،ملفات قوية عالقة يلزمها مجلس قوي صفوفه متراصة،وليست مهلهلة بين طياتها أطماع ومصالح وخبث سياسي.
الفشل ليس عيب،بل العيب هو مواصلة العبث بمصالح المواطنين.
أسئلة مرتبطة بالتواصل مع الصحافة المحلية لجبر الخواطر،
لكن هيهات فالصحافة أنواع.
ما فائدة التواصل مع الصحافة في غياب إنجازات وحصيلة مقنعة؟
ما جدوى عقد مثل هذه اللقاءات قبل دورة يونيو؟
من أصبح يتحكم في برامج المقاطعة؟
ما موقف الأعضاء المغضوب عليهم؟
ما فائدة تعبئة الإعلام في هذه الفترة.



