
الدارالبيضاء:م. سيدي بليوط…… جدل حول تدبير نفقات الإحتفال بالأعياد الوطنية والدينية.
أنفا بريس// بقلم : عبد الواحد فاضل.
رغم البلوكاج السياسي بمقاطعة سيدي بليوط فإن عجلة تسيير شؤون هذه المقاطعة مستمرة،لأن الهيكلة الإدارية تعمل وفق مساطر وضوابط قانونية ومسؤوليات بعيدة عن الحسابات السياسوية.
موضوعنا اليوم مرتبط بالتحويلات، والنفقات بحيث من خلال الإطلاع على النفقات المرصودة لسنة 2023 اتضح أن هناك عجز في كل ما يتعلق بالتنشيط الثقافي بالإضافة إلى الزيادة في نفقات البنزين.
السؤال المطروح مرتبط بالمعايير والدراسات المعتمدة لصرف هذه الأموال في هذه القطاعات ولا زال النواب خارج اللعبة.
لأن الرئيسة تقوم بالتنسيق مع مدير المصالح وبمعية بعض الموظفين في كل صغيرة وكبيرة مع استمرار غياب النواب والمجلس المنتخب.
الشيئ الذي يطرح إشكالات عديدة حول ترشيد هذه النفقات…. لأن تواجد مجلس قوي ومعارضة بناءة في التعامل مع مثل هذه التحويلات سيعطي نتائج جيدة على مستوى حساب النفقات وترشيدها.
والجدير بالذكر ونحن نتصفح تدبير حساب النفقات يبدو جليا غياب الأعياد الوطنية والدينية كأن المقاطعة لا تكترث لمثل هذه المناسبات المهمة.
حتى وإن ثم إدراجها ضمن نفقات هذه السنة،سيبدو الأمر مكشوف نوعا ما لأن الإحتفالات بالأعياد الدينية والوطنية شبه منعدم…ارتبطت هذه الأنشطة بالسنوات المزدهرة التي عرفتها مقاطعة سيدي بليوط في عهد المجالس السابقة.
ترشيد النفقات لا يكون بطريقة اعتباطية بل دراسة محكمة لمكامن العجز والخلل وبإشراك جميع الفاعلين والمتداخلين في الشأن المحلي بالمقاطعة.
أسئلة مطروحة في أفق التعرف على كيفية حساب النفقات لسنة 2023.
هل حساب النفقات استوفى جميع متطلبات ومستلزمات المقاطعة؟
هل هناك فعلا ترشيد محكم للنفقات؟
هل هناك فعلا نفقات مرتبطة بالأعياد الدينية والوطنية؟
ما موقف المستشارين والنواب المستبعدين من التحويلات؟



