
الدارالبيضاء : الأنشطة الثقافية المدرة للربح
أنفا بريس// بقلم : عبد الواحد فاضل.
من خلال دراسة التحويلات المتعلقة بتدبير نفقات 2023 بمقاطعة سيدي بليوط، نقوم بتسليط الضوء على الجانب الثقافي والفني والتكلفة المالية المخصصة لتدبير هذا المجال الذي يسيل لعاب المسؤولين عليه سواء مستشارين أو موظفين لأنه لا يمكن تتبع ومراقبة هذا القطاع لأن الغطاء المالي المرصود يثم تدبيره طبقا لمجموعة من المعايير المرتبطة بالأنشطة الثقافية السنوية والموسمية كالرمضانيات، بالإضافة للدور الذي يلعبه المجتمع المدني في التنمية والتنشيط الثقافي والفني.
لهذا فالمجال ككل يعاني إكراهات الكم، والكيف، من خلال ثأثير مجموعة من المتداخلين الذين يبحثون عن الإستفادة من ميزانية الثقافة التي ترتبط بشكل كبير بمرافق معينة كالمركب الثقافي سيدي بليوط الذي يعرف اصطدامات وتسابق حول الإستفادة من هذه الأنشطة سواء من طرف الجمعيات أو أعضاء المجلس
يبقى المجال الثقافي مربح وغير خاضع للرقابة لكونه مفتوح على كل الواجهات.
تجدر الإشارة أن هناك زيادة في حساب النفقات بالنسبة للثقافة والفن لسنة2023 ما جعلنا أمام سنة ثقافية بامتياز تفسح المجال أمام الجميع لتقاسم الغنيمة من خلال برامج وأنشطة مدرة للربح ما دامت الميزانية كافية للتنشيط الثقافي والربح المادي كذلك القطاع ترصد له دائما أموال مهمة لأن الجميع ينتظر الموسم الثقافي بفارغ الصبر للحصول على نصيبه من الكعكة.
أسئلة جوهرية حول تدبير النشاط الثقافي والفني بمقاطعة سيدي بليوط.
لماذا ليست هناك رقابة صارمة على تدبير قطاع الثقافي؟
من يتحكم في خبايا هذا القطاع؟
كيف تدبر الأنشطة الثقافية داخل المركب الثقافي؟
لماذا يتسابق الجميع حول ميزانية الثقافة؟
من اللوبي الذي يحسن تدبير الأنشطة الثقافية المربحة؟
هل مجلس المدينة على علم بما يقع بالمركب الثقافي سيدي بليوط؟



