أخبار جهويةاقلام انفا بريسصحةمجتمع

الدارالبيضاء: مقاطعةالمعاريف…. أين ضابط الشرطة الإدارية من الدبيحة السرية بدرب غلف.

أنفا بريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

إن تسويق الدبيحة السرية للحوم الحمراء يتحكم في أزيد من %70 من أسواق اللحوم بمدينة الدارالبيضاء،حيث بسطت سيطرتها في مناطق مشهورة كمنطقة “الزاوية” بدرب غلف.

تنتشر هذه اللحوم في الوجبات السريعة حيث يقبل عليها ساكنة المدينة ذون معرفة مصدر هذه المنتوجات وطريقة تحضيرها.

إن هذه اللحوم الحمراء تبدو قانونية داخل المحلات المختصة بمنطقة درب غلف… لكن في الباطن غياب تام للمراقبة البيطرية، ناهيك عن ضروف الإشتغال حيث توضع اللحوم فوق قطع خشبية في وضعية غير مؤمنة معرضة للحرارة.

جميع السناكات مدججة باللحوم السرية التي يثم دبحها في أماكن لا تحترم أبسط شروط الصحة بالإضافة للآثار الاقتصادية والصحية على المواطن الكازاوي.

طرح الموضوع على صعيد ولاية الدارالبيضاء الكبرى. لإيجاد حلول كفيلة لتوقيف هذا النشاط الغير القانوني الذي ينتشر بسرعة وتشتهر به أماكن كمنطقة درب غلف.

كان ولا بد من اتخاد اجراءات لمحاصرة ممتهني هذا النشاط ومصادرة المنتوجات واللحوم والأدوات المستعملة لكي نقطع الطريق من المصدر و لكي لا تصل اللحوم للسناكات والمقاهي الخاصة بالمأكولات و إلى المشاوي التقليدية.

لقد عجزت السلطات المحلية والشرطة الإدارية بمقاطعة المعاريف من إجتتاث الظاهرة من تربتها.

أسئلة جوهرية حول الدبيحة السرية واللحوم الملغومة التي تنتشر بدرب غلف منطقة “الزاوية”.وهي على الشكل التالي:

من يحمي ممتهني الدبيحة السرية “بالزاوية”؟

أين السلطة المحلية؟

أين دور الشرطة الإدارية بمقاطعة المعاريف؟

هل رئيس مقاطعة المعاريف على علم بما يقع في منطقة الزاوية؟

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button