اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مشهد سياسوي جديد بمسرح مقاطعة سيدي بليوط.

أنفا بريس بقلم: عبدالواحد فاضل

مرت ثلاث سنوات عجاف بمقاطعة سيدي بليوط،كلها حسابات سياسوية لا تخدم مصالح المواطنين أبدا…نظام رآسي محض يتجلى في التسيير الإنفرادي لرئيسة المقاطعة واستمرار القطيعة مع النواب بسبب التفويضات.

تناولت اليوم مجموعة من مواقع التواصل الإجتماعي مسألة تتعلق بتلك التفويضات الملغومة التي خلقت جدل واسع في أوساط الحقوقيين والسياسيين والمجتمع المدني.
توسعت الهوة بين رئيسة المقاطعة ونوابها حول مجموعة من النقاط المتعلقة بالتسيير، والتفويضات المقرونة بالتوقيع مع تحمل المسؤولية من طرفهم.

توصلت جريدة “أنفا بريس” بمعلومات تفيد أنه ثم الإفراج عن تفويض واحد فقط، متعلق بالقطاع الثقافي الذي خصصت له ميزانية مهمة، وكما يعلم الجميع القطاع الوحيد الذي لا يمكنك تتبعه او مراقبته عن كثب ،وهذا ليس وليد اليوم بل منذ سنوات، وهو يسيل لعاب المستشارين النواب،حيث يتهافتون على تفويض هذا القطاع..وكما هو معلوم لا يمكن لأي كان تتبع الأنشطة بالمركب الثقافي ومراقبتها بسبب التسيب والريع من خلال شبكة كبيرة تتحكم في هذا القطاع المغري.

التفويض الثقافي أصبح الآن مكتسب لدى نائب من النواب في حين غموض كبير بالنسبة للتفويضات الأخرى، خصوصا أن المجلس لازال متفكك في أنتظار خرجة إعلامية لرئيسة المقاطعة لكي توضح لنا مسطرة وعملية منح التفويضات الأخرى مع الغياب المستمر للنواب.

أصبحت المقاطعة مسرح لمجموعة من الأحداث التي ثؤثر سلبأ على تدبير الشأن المحلي بالمنطقة،
بعد أن توصل سكان ثراب مقاطعة سيدي بليوط بأخبار مثل التي سمعنا اليوم… على أن مكتب الرئيسة حضره نائب واحد فقط والآخرون لا زالو يغردون خارج السرب…كيف يمكن إقناع المواطنين مرة أخرى بالتوجه لصناديق الإقتراع في ظل هذا العبث السياسي.

تعاني المدينة القديمة ونواحيها من ويلات المنازل المتساقطة ونمط الحياة المتردي الذي أصبحت عليه الأوضاع الإجتماعية ولا زال موضوع تفويضات ترقيعية هامشية عنوان الصراع داخل دهاليز المقاطعة.

أسئلة جوهرية حول موضوع التفويض الثقافي الذي خرج حيز التنفيد مع استمرار عدم الرضى لدى بقية النواب الغائبين…وهي كالتالي:

لماذا لازال النواب معترضين عن كيفية تسيير المقاطعة؟

لمن ثم تفويض القطاع الثقافي المثير للجدل؟

ما هي طريقة تبليغ الآخرين بالتفويضات؟

ما مدى ثأثير استمرار الإحتقان داخل مكتب الرئيسة على تدبير الشأن المحلي؟

هل سنعيش ثلاث سنوات عجاف أخرى؟

ما موقع المواطن داخل حرب سياسوية عقيمة؟

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button