
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط…. كراسي مرصعة بالذهب والشوكولاته الفاخرة.
أنفا بريس // بقلم : عبدالواحد فاضل
كلما تطرقنا للشأن المحلي بمقاطعة سيدي بليوط إلا ويعتقد البعض أننا نريد دائما تصدير صورة سوداوية عن هذه المقاطعة..العكس تماما لأن الغيرة تدفعنا لكشف أمور كثيرة تطبخ وراء الكواليس ولها تأثير مباشر على ساكنة المنطقة.
موضوعنا اليوم يتمحور حول كيفية تدبير رئيسة المقاطعة لثلاث سنوات، ومدى تتبع ومراقبة سيرورة اشتغال الموظفين داخل كل مصلحة.
هل فعلا رئيسة المقاطعة قادرة على احتواء ومعرفة كل صغيرة وكبيرة؟
بالطبع لا… لأن خروقات مصلحة التعمير والغموض الكبير الذي يشوب مجموعة من الملفات خير دليل أنها لا تستطيع ضبط الأمور مع تجاوزات في ملف الدور الآيلة للسقوط.
لكي لا نقع في الرثابة… أخدنا مصلحة التعمير كمثال بسيط لتأكيد عدم معرفتها جيدا بدهاليز المقاطعة. اللهم المعلومات المغلوطة التي تتوصل بها من المحيط الذي غالبا يحاول تتبيث دعائم الموظفين الموالين لنظام التسيير الممنهج داخل المصالح والذي يضبطه أشخاص “حريفية” يسيطرون على الأمور. الأحداث الأخيرة والتي تتعلق بانتقاء رؤساء المصالح توضح مدى قوة هؤلاء الأشخاص وهيمنتهم على الأوضاع، بحيث النتائج النهائية بالنسبة لبعض المصالح خالفت توقعات الساكنة والمجتمع المدني.
لا زلنا لم ننتهي من عملية توزيع التفويضات المثيرة للجدل،حتى فاجأنا ذالك اللوبي ببصمته وثأتيره الواضح على عملية انتقاء رؤساء المصالح.
العملية فيها نوع من الغموض من خلال القراءة بين السطور حيث يتضح الإقصاء والتهميش لأشخاص، ومحابات ومحسوبية ومصالح تحيط بعملية تنصيب آخرين.لازالت الأمور ارتجالية تجعل الطريق معبدة في وجه هؤلاء الإنتهازيين للسيطرة على المقاطعة.
عملية انتقاء رؤساء المصالح كشفت عن تحركات غير عادية لموظفين في الكواليس للثأتير على اللائحة.
أسئلة محورية حول عملية الإنتقاء وهي كالتالي:
من هو “شاهد”؟؟؟؟؟ العيان على مصداقية عملية الإنتقاء؟
هل هذه المناصب مغرية لهذه الدرجة؟
هل احترمت اللجنة المعايير؟
هل فعلا العملية مدروسة؟
ما موقف الرئيسة من اقصاء موظفين لهم تجربة وخبرة؟



