أخباراقلام انفا بريسثقافة وتراثجهاتسياسةمجتمع

الدارالبيضاء : التعليم الفني يحتضر.

أنفا بريس/ بقلم: عبدالواحد فاضل

يعرف التعليم الفني على مستوى جماعة الدارالبيضاء خروقات وتجاوزات من حيث تدبير القطاع،وعلاقة بهذا الموضوع توصلت جريدة “أنفا بريس” بمجموعة من الشكايات والتضلمات حول الحالة التي وصل إليها الفن بمعهد الدارالبيضاء على الخصوص حيث وصلت الأمور إلى باب مسدود من جراء الشطط والتعسف على الموضفين والأساتذة ومازاد الطين بلة المس بكرامة الأساتدة وبحقوقهم من خلال سياسة القمع والتسلط والتي تدفعنا لتحميل المسؤولية للساهرين على هذا القطاع الثقافي بمجلس المدينة وعلى مدير المعهد الذي ارتبط اسمه بوابل من الشكايات من طرف الأساتدة.


تجدر الإشارة أن الخروقات مست القوانين والمساطر والإمتحانات والمباريات العمومية…الخ.
حملة قوية على مدير المعهد ومن معه واضحة من خلال الشكايات والمراسلات المختلفة من طرف الأساتدة الذين تعرضوا للتهديد والقمع والطرد التعسفي المبطن في بعض الأحيان ناهيك عن هضم الحقوق كتقزيم ساعات العمل للثأثير على أجورهم.
مجال آخر نال منه التسيب حيث سيطرت عليه كذالك مافيا من نوع آخر لتطويق الخناق على أساتذة الفن وإخضاعهم لضوابط مجحفة.
مع هذا الكم من الشكايات ولازالت عمدة مدينة الدارالبيضاء “محلك سر” لا تحرك ساكنا كأن المجالس تتعاقب والفضائح بالمعاهد تتفاقم.
لهذا نحن أمام حتمية تدخل على أعلى مستوى لرفع الحيف وإحقاق الحق.
أسئلة محورية تحيط بكل الوثائق المعروضة على الجريدة وتكشف حقيقة التسيب في قطاع التعليم الفني…وهي كالتالي:

من يتحكم في دواليب التعليم الفني؟

من المدير الذي قدمت في حقه شكايات التضلم؟

هل العمدة على علم بما يقع بالمعهد الموسيقي بالدارالبيضاء؟

من يتدخل لوقف التسيب؟

من يوقف المدير الديكتاتور؟

ما سبب تردي القطاع الثقافي بالدارالبيضاء؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى