أخبار جهوية

قائد قيادة المعازيز خالد بنسعيد ينوب عن المجلس الجماعي ويسخر مجموعة من الشاحنات الصهريجية لتزويد السكان بماء الشرب

أنفابريس/رشيد علام

بعد دوره الفعال في جائحة كورونا يبرهن مرة أخرى القائد الممتاز لقيادة المعازيز السيد خالد بن سعيد للجميع أنه رجل المواقف ورجل المرحلة بإمتياز، حيث أقدم صباح اليوم على تخصيص صهاريج مياه وتوزيعها على سكان جماعة المعازيز، وهي الخطة التي عجز المجلس الجماعي بـ “المعازيز” على القيام بها من أجل توفير المياه الصالحة للشرب للساكنة التي تعيش العطش منذ أعوام.


وكانت الجماعة ذاتها قد عرفت السنوات الماضية عقد سلسلة من الإجتماعات والتي ضمت ممثلي عن عمالة إقليم الخميسات والنحاس الحماعي المعازيز ومدير المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالخميسات، وهي الإجتماعات التي تم على ضوئها القيام بزيارة ميدانية لتراب الجماعة قصد وضع اللمسات الأخيرة وتحيين الدراسة المنجزة من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب وتحديد مواقع المنشآت المائية والشبكة ومسالكها، وهو المشروع الذي كانت ستستفيد منه ساكنة جماعة المعازيز من شبكة الماء الصالح للشرب إنطلاقا من سد الݣنزرة وسد تيداس، لكن المشروع سرعان ما تبخر.


وتعيش جل أحياء الجماعة الترابية المعازيز منذ أعوام على صفيح ساخن بسبب مشكل الخصاص في الماء الصالح للشرب، وجف الثقوب والآبار المائية، وهو مشكل تعاني منه الساكنة منذ سنوات بسبب ندرة الماء، وهو مشكل اعتبره السكان تملص المنتخبين وعدم وفاء بالوعود التي سبق وقدموها للساكنة خلال فترة الإنتخابات الجماعية الأخيرة بحل مشكل الماء من خلال توفيره سقايات عمومية وحفر أبار ومساعدة السكان على جلب المياه.
كما طالبت ساكنة جماعة المعازيز التي تعاني العطش من عامل إقليم الخميسات بضرورة التدخل من أجل إيجاد حلول سريعة للمشكلة، والذين يعيشون ظروفا جد قاسية بسبب جفاف معظم الآبار بدواويرهم التي كانوا يعتمدون عليها في التزود بالماء الصالح للشرب، سواء لهم أو ماشيتهم أو لسقي الأشجار، الأمر الذي يجعلهم يقطعون مسافات طويلة للحصول على الماء الصالح للشرب، وتكبدهم عناء الإنتظار في طوابير طويلة، مما يجعل الأمر بحسب تصريحات متفرقة للساكنة بالخروج للاحتجاج على المجلس القروي.


مشكل الماء بالمنطقة كان قد عجل قبل سنوات بخروج لجن إقليمية والتي زارت خلالها الأحياء المتضررة حيث وقفت اللجنة على حجم المعاناة اليومية، وحقيقة الوضع الكارثي الذي يعيشه السكان مع غياب الماء بالآبار.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button