
الاتلاف يهدد اسطول النقل المدرسي بجماعة الركادة بسبب غياب مستوقف جماعي يفي بالغرض.
انفابريس/ محمد العزاوي
رصد الدولة لإمكانيات مهمة لتوفير أسطول محترم لجمعية النقل المدرسي بجماعة الركادة اقليم تزنيت، وهي جماعة مترامية الأطراف، بمساحة جغرافية كبيرة، وكثافة سكانية محترمة، استطاع أن يحدّ من الهدر المدرسي في صفوف الفتيات على وجه الخصوص، وتشجيعهن على مواصلة الدراسة، بفضل تكاثف جهود الجمعية والمجلس الجماعي، وكافة المتدخلين، لكن والحال كذلك، يبقى السؤال الملح:
هل سيظل الاسطول يتخبط في مشاكل جانبية يدفع الجمعية والمجلس الجماعي إلى رصد تكلفة الإصلاح مطلع كل سنة دراسية؟
فلا يعقل أن يبقى الأسطول بلا مستوقف محترم يحافظ على جودة الحافلات، وتوفير مبالغ صيانتها وإصلاحاتها المتكررة لتعزيز العرض، وتجويد خدمات الجمعية، فمنذ سنوات ويظل الهاجس الأمني يقض مضجع مكتب الجمعية والمجلس الجماعي، فبعد تخريب ثلاث حافلات مرة واحدة في السنة الماضية، وتعرض المقاعد وأسقف الحافلات الأخرى للتلف، مع تسرب مياه الامطار، يجعلنا ندعو الجهات المسؤولة إلى تخصيص مستوقف محترم وآمن للحافلات عوض بقائها تتعرض لأشعة الشمس والأمطار والتخريب وتبذير المال العام كل مرة.



