
الحركة من أجل التواصل والتربية على المواطنة لمغاربة العالم تدين بشدة إجرام البحرية الجزائرية في حق مغاربة عزل
أنفابريس _ بروكسيل
استنكرت بشدة الحركة من أجل التواصل والتربية على المواطنة لمغاربة العالم إقدام عناصر البحرية الجزائرية على إطلاق الرصاص على مواطنين مغاربة تنيجة دخولهم للمياه الإقليمية للجزائر عن طريق الخطأ بحر الأسبوع الماضي، كما عبرت عن اندهاشها من رد فعل عناصر الجيش الجزائري والذي يتنافى مع القيم الإنسانية الدولية،
إذ عبرت رئيسة الحركة السيدة “سميرة أبو أنوار”لجريدة أنفابريس أن ما قام به الجيش الجزائري يبرز بالملموس توجه الجزائر الإستفزازي اتجاه المملكة المغربية، من أجل زعزعة الإستقرار الإقليمي، ومحاولة نقل عدوى الكره للشعبين بجميع الوسائل.
كما ابرزت السيدة المنسقة أن الواقعة التي استفزت شعور المغاربة والمنتظم الدولي، تدخل في إطار الجرائم ضد الإنسانية ما يستجوب تدخل الأمم المتحدة، والمحكمة الدولية لترتيب الجزاءات في حق مقترفي هذا الفعل الشنيع، والحلول دون إعادة مثل هذه الأفعال الإجرامية الشنيعة.
كما قالت أن الحركة بصدد التنسيق مع عدد من الفعاليات المدنية والجمعوية بدول المهجر قصد تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات المؤسسات الرسمية، من أجل كسر قيود الصمت التي تنهجها حُيال الحادث الأليم.
ويذكر أن البحرية الجزائرية قامت بحر الأسبوع الماضي برمي مهاجرين من أصول مغربية عزل بالرصاص بعدما تاهو وهم يمتطون الجيتسكي، ما أدى إلى وفاة إثنين وإحتجاز واحد فيما تمكن الرابع من النجاة بأعجوبة.
الشيئ الذي دفع بالنيابة العامة المغربية إعطاء تعليماتها للدرك الملكي من أجل فتح تحقيق شامل ودقيق للكشف عن ظروف وملابسات الحادث.
فيما لازال النظام الجزائري يواصل صمته رغم بروز عدد من النداءات المستنكرة من طرف مواطنين جزائريين بغرض التوضيح وتبرير هذا التصرف الغير مقبول.



