
قوافل التضامن تنطلق من الصحراء في اتجاه المناطق المتضررة.
أنفابريس/ العيون
الكارثة الطبيعية التي حلت بساكنة أقليمي الحوز وسوس والتي اسفرت عن عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح ،ألمت المغاربة جميعا اينما كانوا ،وجعلتهم يبادرون من مختلف مدنهم الى تنظيم قوافل تضامنية مع الساكنة المتضررة في هذه المناطق،بعد عمليات لجمع التبرعات والمساهمات العينية والمالية بمختلف أحياء المدن الصحراوية .

ومن كليميم إنطلقت أمس قافلة في إتجاه المناطق المنكوبة، محملة بكل ما تم جمعه على مدى يومين متتابعين من لدن المحسنين .
وفي صباح اليوم، إنطلقت قوافل تضامنية من جهة العيون بحضور والي الجهة ورئيسها وعامل إقليم بوجدور ، تضم أزيد من 50شاحنة محملة بكل ما جمعته فعاليات المجتمع المدني، منذ بداية الحملة التضامنية التي إنطلقت في عدة أحياء من العيون، وغيرها من مدن أقاليم الجهة.

وها هي قوافل الساقية الحمراء ،تشق طريقها هذا اليوم نحو ساكنة المناطق المنكوبة ،محملة بالامل وكرم اهل الصحراء ،الذين إغتنموا هذه الفرصة للتعبير لاخوانهم بمدن الشمال، عن عميق حزنهم لما حدث، ومؤازرتهم لهم في هذه المحنة ،ودعمهم نفسيا وماديا بحضورهم الى جانبهم، ومدهم بالمساعدات التي ساهم فيها إخوانهم بهذه الربوع من المغرب الحبيب .
والتأكيد للراي العام الدولي، وكل المتربصين بالمغرب، أن المغاربة كالجسم الواحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاءبالسهروالحمى. فهم يختلفون في عاداتهم وتقاليدهم واعرافهم والسنتهم، ويتوحدون وراء ملكهم ومن أجل قضاياهم الوطنية والانسانية،وهي ميزة حبى الله بها المغاربة دون غيرهم .



