
أنفا بريس// بقلم : عبد الواحد فاضل
حقيقة لازلت لا أستطيع تفكيك طلاسيم مجلس مقاطعة سيدي بليوط…عذرا على هذا المصطلح..
لكن من الصعب التغاضي على مجموعة من التجاوزات،حيث رغم الترقيعات والإجتماعات الهامشية يبقى الوضع على ما هو عليه.
سبق وأن تحدثنا عن ملعب العربي بن امبارك المعلمة التاريخية بقلب المدينة والذي قلنا أنه من المفروض إعادة وضعه رهن إشارة الجمعيات الرياضية بدل استمرار إغلاقه بهذه الصورة المثيرة للجدل والتي تخلق معها مجموعة من القراءات.
حاولنا مجددا إثارة هذا الموضوع لإحياء الأنشطة الرياضية بتراب المقاطعة.
على ضوء مجموعة من المتغيرات،طرح موضوع الملعب للنقاش بالمقاطعة مرة أخرى واستبشرت الجمعيات هذه المبادرة لإعادة فتحه،استجابة لمطالب الأسرة الرياضية المحلية.
لكن للأسف فوجيئ المجتمع المدني بتخادل من طرف مكونات الشأن المحلي، عبر هذا التماطل الغير مبرر الذي قد يعيد سيناريو المنح التي إلى حد الساعة لم تستطيع مكونات المجلس، الدفاع عن بعض جمعياتها المحلية،حيث ثم توقيف صرف هذه المنح.
يبدو هناك ضغط غير مباشر، مبطن بإكراهات سياسية تحول دون إعادة فتح الملعب.
رغم الإجتماعات المارطونية فالسياسة تبقى سيدة الموقف والمصالح الضيقة ترخي بضلالها سلبا على الجمعيات التي كانت تستفيد من القاعات والمرافق تحث لواء الجامعة الملكية وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..كالمصارعة والجيدو… والكارتيه.
ناهيك عن القاعة المخصصة لكرة القدم المصغرة الخاضعة للقرار الجبائي.
مجلس لا زال يعيق مسيرة أبطال المدينة في رياضات مختلفة. ومصلحة رياضية لم تستطيع الإنسلاخ من الرداء السياسي.
غموض متواصل وكواليس سياسية مهيمنة لازالت تؤخر موعد فتح ملعب “فيليب”.
أسئلة في الموضوع لكشف خبايا ملعب مثير للجدل وهي كالتالي:
ما هي آخر مستجدات كواليس الملعب؟
ما موقف المنتخب العائد إلى الأضواء؟
كيف تتفاعل المصلحة الرياضية مع مشكل ملعب العربي بن امبارك؟
ما موقف الحكم الدولي في الموضوع؟
هل ستستطيع الرئيسة التغلب على الإكراهات السياسوية؟
هل فعلا الحسابات الحزبية تعيق فتح الملعب؟



