
أنفابريس/ رشيد علام
برسم الجولة الأولى من البطولة الوطنية هواة خاض اليوم الاحد نادي الإتحاد الزموري للخميسات مباراته أمام فريق يعقوب المنصور ضمن قمة الدورة الأولى.
فالهزيمة يمكن اعتبارها كبوة غير منتظرة وليست هي النهاية ويمكن تداركها بالهندسة الهيكلية والتصويب، واللعب على الصرامة والالتزام بتعليمات الفريق التقني. انهزام بتداعيات غضب الجماهير الآتية لمشاهدة إتحاد الزموري في حلة قميص الهواة، لكن (الله غالب) حيث بدا الفريق الزموري ينقصه رأس الحربة ، وتناسق لعب الأطراف ووسط الميدان. وبات الفراغ بين وسط الميدان واضحا ومتباعدا. وفي بعض أجزاء من المباراة بدا لاعبو الاتحاد الزموري في ارتباك رغم دعم الجمهور لهم، والذي حضر لملعب 18 نونبر بقوة. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0) بعد إضافة الحكم (1د) بدل الوقت الضائع. في الشوط الثاني، والذي دخل فيه فريق يعقوب المنصور بوجه آخر، وبتعليمات من المدرب (مهدي)، حيث استطاعوا من خلال تجربتهم امتصاص جل هجومات الزموريين والتي لم تكن بتلك الدقة والتخويف، وامتلكوا الكرة وتحرروا من الضغط النفسي الذي كانت الجماهير تُحدثه وتمارسه عليهم. من مميزات هذا الشوط كانت المباراة تسير نحو التعادل السلبي، إلا أن رياح نهاية المباراة أتت بالهدف من توقيع اللاعب مهدي بولوك ورغم المحاولات المتتابعة فقد استطاع لاعبو يعقوب المنصور الحفاظ على النتيجة حتى دقيقة 90 و يأتي الهدف التاني من ضربة جزاء للفريق يعقوب المنصور بالنفس اللاعب مهدي بولوك كما استطاع اللاعب سعيد عوفير توقيع هدف الشرف للخميسات. وانتهت المباراة بزيادة (7د) من الوقت البدل الضائع، لتكون الفرحة تعانق مكونات فريق يعقوب المنصور، وتكون الخيبة في عموم الملعب بغضب الجماهير، ورفع اللافتات ذات التعبير عن عدم الرضا. ضرورة ملحة، الفريق الزموري في حاجة إلى دعم الجماهير والمدينة، كما ان النادي لازال يداوي جروحه فصبرا جميلا، ولنقلل من اللوم والنقد، ونترك العودة تأخذ مساراتها وبالمهل يمكن الإصلاح.



