أخبار جهوية

فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان يدعو سلطات العيون الى إيجاد عاجل لازمة النقل الحضري.

أنفابريس/العيون

منذ شهور وساكنة العيون تعاني ازمة خانقة في النقل، داخل المجال الحضري،بعد توقف مفاجئ لشركة النقل .
ونظرا لعملية سد الخصاص، التي قام به مالكو عربات معروفة محليا ب “لكويرات” والغير معترف بها من قبل السلطات ،التي تشن عليها حملات احيانا ،وتغظ الطرف عنها احيانا اخرى،ما سمح لها بالتكاثر وسط المدينة،وفك العزلة عن احيائها الشرقية، التي يرفض سائقو سيارات الاجرة الصغيرة، نقل الركاب اليها بحجة البعد،وعدم الرضى على التسعيرة المحدد من قبل الجهات الوصية.
وحسب احد المتتبعين لهذا الملف الشائك فقد قال:
إن اللقب الذي حازته هذه العربات منذ سنتين ،حيث اصبحت تلقب بالنقل الشعبي ،لاعتبارات عدة:
اهمها امتصاص بطالة الشباب ،المنحذر من طبقات شعبية فقيرة،واغلبهم من حملة الشهادات .
واقتحامها للاحياء التي رفضت سيارات الاجرة دخولها ،وبسعر لايتجاوز 5دراهم ،وهو ماجعل العديد من ساكنة الاحياء الشرقية التي يسميها البعض بالمدن، يفضلون هذا النوع من النقل،رغم خطورة بعض العربات التي تستعمل غاز البوتان،والتي تعرض بعض منها للحريق والانفجار اكثر من مرة،وهوما عجل بتدخل سلطات المدينة، للحيلولة دون وقوع ضحايا،وحجز العديد من هذه العربات.
لكن وحسب ذات المتحدث ،ما البديل الذي تقدمه السلطات لهذه الطبقات ،التي ظلت تعيش من هذا النوع من النقل،في ظل انسداد افق التشغيل للشباب خريجي الكليات والمعاهد ؟؟
ثم أين هي الحافلات، التي اختفت ذون سابق انذار ،تاركة طلبة المعاهد والمدارس والعمال، والعديد من ساكنة هذه الاحياء الجديدة، يعانون البعد عن مقرات عملهم ومعزولون عن جزء من المدينة تتمركز به اهم الادارات والمؤسسات والمصحات وفضاءات الترفيه.
ومن اجل اثارة انتباه المسؤولين،اصدر فرع العيون -الصحراءللجمعية المغربية لحقوق الانسان ،بيانا دعا فيه السلطات، الى التعجيل بإيجاد حل لازمة النقل ،وتسوية وضعية ملاك وسائقي لكويرات ،الذين ساهموا في فك العزلة، عن عدة أحياء من المدينة،فضلا عن عدة أسر ظل هذا النوع من النقل، هو مصدر عيشها الوحيد،وارجاع حافلات النقل الحضري التي لم تلتزم بدفتر التحملات رغم استفادتها من عدة امتيازات، وإرغام سيارات الاجرة على توصيل الزبناء الى الاماكن المطلوبة. وهذا في نظر AMDHالعيون لن يتأتى الى بحوار جاد مع كل الاطراف..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى