
حملة تضامنية في مجال التربية والتعليم لأطفال منطقة الحوز.
أنفا بريس : ذ /محبوب إدريس

. لعلّها تُخفّف الوَطْأة
. دعْم بدفتر ، دعْم بدرس.
. المهم المشاركة
فكرت منذ أيام كَوْني “فاعل تربوي” في إنشاء منصة لإعطاء دروس الدعم باللغة العربية لمجموعة من أبناء منطقة الحوز، عرضت فكرتي على مجموعة من الأصدقاء المهتمين بمجال التربية والعمل الجمعوي، فرحبوا بها وشجعوني على أن نقوم بتفعيلها اليوم قبل غد، طبعا هذه الحملة التي ستدخل في مجال التربية والتعليم ، ستكون بتنسيق مع فعاليات تربوية المنطقة و بعضٍ من مجتمعها المدني ، عند زيارتنا قريبا لها لعرض الفكرة، فكرة تقديم دروس الدعم والتقوية عن بعد لمجموعة من أطفال التعليم الابتدائي في دوار من الدواوير المتضررة بالاقليم ، وغير مُحَمّلين بمواد غذائية، لكن محملين بغذاء تربوي وتعليمي: دفاتر ،أدوات مدرسية و مجموعة من المحافظ و الوِزرات…لتُوَزّع عليهم بطريقة نطمئن على أنها ستصل اليهم بشكل مباشر ،كي لا يركب على الحدث سماسرتُه، عِلما أننا سنقصد – ان شاء الله – (دَوّارا واحدا متضررا فقط) ، لنعطي من هناك انطلاقة الفكرة عمليّا، ليشتغل عليها كل من يرغب في تفعيلها في منطقته او مدينته داخل التراب الوطني ، ونحن حاليا في إطار الاشتغال على وضع لبناتِها الأولى، لترى النور عمليّا – إن شاء الله – في القريب العاجل .من يرغب في الانضمام الينا فمرحبا به .
# كيفية تفعيل هذه الفكرة #
* الفئة المستهدفة مجموعة من تلامذة الطور الابتدائي .
* المواد التي سيُعطى فيها هذا الدعم:اللغة العربية والفرنسية والرياضيات والانجليزية .
* ستستغرق مدته: سنة دراسية كاملة 23/24 ابتداء من شهر أكتوبر المقبل بحول الله.
* التقنية التي ستُعتمد في هذا الدعم:منصات واتسابية وغيرها إن وجدنا من يدعمنا في ذلك .
* الوقوف على مردودية هذا الدعم التربوي : متابعة في عين المكان من طرف فاعلين تربويين هناك ،وزيارة لنا هناك -إن شاء الله- عند نهاية الدورة الأولى ، وأخرى عند نهاية الدورة الثانية بحول الله تعالى.
بهذا العمل التربوي الجد متواضع،سنساهم نحن كذلك فيه من موقعنا التربوي في تقديم جزء يسير من هذا الواجب الديني والوطني ،لعل هذه الفكرة التي سنُفَعّلُها على أرض الواقع،تُخفف الوطأة نفسيا وتربويا عن المنطقة ،خصوصا إن تعمّمتْ كما تعممت الحملة التضامنية في مجالات عدة، والتي أبانت عن وطنية قل نظيرها في مغربنا الحبيب، وأبانت كذلك عن التحام بين العرش والشعب حيث ظهر جليا بدون زواق ، والمغاربة جُبِلوا على العطاء والكرم منذ قرون، و يُعْرَفُون بنهج مبدأ:
كلٌّ يشتغل من موقعه.
“تمغربيت” المغاربة ليست حروفَ كلمةٍ ننطق بها هكذا ، أو هي نوع من التشدق الفارغ، بل هي “تمغربيت” القُحّة الحَقّة .
بارك الله فينا ملكا وشعبا وأعاننا على فعل الخير.
مَن يُشاركنا الفكرة مرحبا به .
دعم بقلم ، دعم بدرس المهم المشارك بصدقة.
* ملاحظة : يذكر أن هذه الحملة ستكون من تنظيم جمعية مجتمع جميل للأعمال الاجتماعية والتنمية .




