اقلام انفا بريسجهاتسياسةمجتمع

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط….البلطجة السياسية.

أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

لم أستطيع رفع قلمي مرة أخرى لإفراغ مضامين دورة حساب النفقات لسنة 2024 بمقاطعة سيدي بليوط،من جراء بشاعة ذالك المشهد الذي تناقلته مختلف المنابر الإعلامية حول مجموعة من الرجال وهم يتحاملون بالصراخ العالي في وجه سيدة، ذنبها الوحيد هو تقلد منصب رآسة مقاطعة بالإجماع من طرف نفس الأشخاص… هم في الحقيقة أشباه مستشارين خارجين عن النص…ينفلت العيار من بين أيديهم،بعيدين عن المنضومة السياسية وعن جداويل الأعمال،وعن مصالح الساكنة وانتضاراتها ومشاكلها وقضاياها.
لم يستطيع هؤلاء التخلص من أنانية الرجل بشكل عام… ولم يستوعبوا أن الريادة من حق المرأة كذالك…ونحن لا محال على مقربة من مبدأ المناصفة.
رغم الضغوطات والتجربة المتواضعة، لا زالت الرئيسة تقود وتدبر أمور المقاطعة بمعية الموظفين النزهاء….كربان سفينة تحاول الخروج بسلام وسط أمواج عاتية.
أيدي نظيفة من الريع السياسي بخلاف بعض المستشارين الغارقين في المال العام….
وأصواتهم تكاد تخترق جدران الطابق الحادي عشر.
نزاعات وألاعيب مكشوفة لإبعاد الرئيسة عن المسار الصحيح.
أصبح للمرأة دورا رياديا في تقلد المناصب السياسية أبى من أبى وكره من كره.
لنتخلص جميعا من الأنانية والنرجسية السياسية ونتطلع نحو عمل تشاركي توافقي يصب في صالح الساكنة ذون مزايدات.
أسئلة في صلب الموضوع وللوقوف في وجه البلطجية السياسية…وهي كالتالي؟

كيف سنخرج من قوقعة هذه الصراعات الجانبية؟

من المسؤول الحقيقي وراء هذه البلطجة السياسية؟

لماذا كل هذا التحامل على المرأة السياسية؟

هل نحن أمام نهاية مجلس مقاطعة قبل الأوان؟

أين سلطة الوصاية من هذا الأسلوب السياسي البلطجي؟

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button