
مركز عثمان بن عفان يفتتح موسمه الجديد على أنغام أبيات شعرية
أنفا بريس : متابعة// مصطفى عساون
يعتبر مركز عثمان بن عفان المتواجد بتراب مقاطعة الحي المحمدي من بين المراكز التي توجد بمدينة الدار البيضاء، و المهتمة برعاية نزلاء تفاوتتْ أعمارُهم ، لكونه يستقبل كل الفئات العمرية من غير الأطفال، يُذكَر أن هذا المركز ( عثمان بن عفان) كان من قبل مؤسسة تربوية عمومية ، فتحوّلت الى مركز لاستقبال وإيواء هذه الفئات التي غدر بها الزمن، طبعا هذا المركز اهتمت به احدى الجمعيات ( جمعية الظل الوارف) وهو الان تحت مسؤوليتها،
مؤخرا عرف مركز عثمان بن عفان مجموعة من الاصلاحات الداخلية، تجسدت في توسيع وإضافات غرف، وبناء مسجد ومصبنة، وإصلاح الحمامات وغرف للنوم كل هذا تحت اشراف السيد عامل عمالة الحي المحمدي /عين السبع ، الذي كانت له زيارات رسمية ومفاجئة له، واقفا ليقف على هذا الورش الذي استحسنه النزلاء استحسانا كبيرا، حيث انضاف نزلاء جدد به.
عشية يوم الأحد السادس والعشرين من الشهر الحالي احتضن هذا الأخير نشاطا من تنظيم مجموعة من فعاليات المجتمع المدني وشبابه ، نشاط يُصنّف من ضمن الأنشطة الإنسانية التي تخدم الجانب النفسي للانسان ، وخصوصا اولئك الذين كانوا يعيشون داخل دفء الأسرة ، فجار عليهم الزمان، وخلع منهم دفأهم، نشاط هو رسالة نابضة من القلب تقول: اننا معكم اليوم وغدا معكم لنعيد لكم دفأكم .

نعم ما قام به عامل صاحب الجلالة هو تجسيد عملي للعطف المولوي لجلالته الذي ينثره في كل وقت وحين على شعبه اذ جسد السيد حسن بنخيي توجيهات صاحب الجلالة في الشق الانساني، السيد العامل حسن بنخيي له حس إنساني جامح، تجلى فيما سهر ويسهر عليه للوصول بهؤلاء النزلاء أن يشعروا بأن هناك أسرة كبيرة تسهر عليهم في مجالات حياتهم من تغذية و تطبيب وعناية واهتمام ، وفوق كل هذا هناك أسرة تتحفَظ لهم كرامتهم وعرضهم.
سَعِد نزلاء مركز عثمان بن عفان بسويعات قليلة فيّاضة بالمرح و أبيات الشعر الموزون من طرف بعض الشعراء الذين حضروا لتنشيط هذا اللقاء ،وبعض المستشارين الجماعيين ومجموعة من الفاعلين الجمعويين من ضمنهم عبد الله بوملو .هشام زهير.و عبد الله اشحو . حليمة عتيق وكدلك بعض المنابر الصحفية التي حضرت لتغطية الحدث .
يذكر أن الحفل ابتُدِئ بآيات بينات من الذكر الحكيم وكلمة المسؤول عن المركز السيد مبارك بوحقي وكلمة الفاعل الجمعوي ياسين مساعيد و اختتم اللقاء بحفل شاي أقيم على شرف النزلاء .



