أخبارمجتمع

الدارالبيضاء…..هي فوضى

أنفا بريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد فقد شارع محمد الخامس جزءا كبيرا من بريقه، بعدما انحدر في التصنيف بالمقارنة مع الشوارع الكبرى بالدارالبيضاء. حيث تحول إلى مرتع للمتشردين والنفايات والروائح الكريهة، التي تزكم أنوف السكان،ناهيك عن التسيب الواضح من جراء احتلاله من طرف الباعة المتجولين، وخروج المحلات والمقاهي والسناكات عن النص في خرق سافر للقانون مع السطو على الأرصفة بتلك الكراسي والطاولات المنتشرة بكثرة حتى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من مجاورة سكة الطرامواي.

اختنقت الممرات وأصبح من الصعب على المارة التجوال والتبضع بطريقة سليمة…
العشوائية عنوان بارز في هذا الشارع مع استمرار تخلف المسؤولين والسلطات المحلية.

يعرف هذا المكان نزوحا غير عادي من طرف رواد التجارة الغير نضامية من جل نواحي الدارالبيضاء…تدخلات محتشمة من طرف السلطة لا تجدي نفعا مع تفاقم المشاكل والتجاوزات التي أدت بمعضم الساكنة الإقبال على بيع المنازل ومغادرة هذا الشارع الذي كان في الزمن القريب من أرقى الشوارع.

.

مضاهر سلبية مستفزة لشعور الساكنة حيث اصبحت لا تستسيغ هذه السلوكات والممارسات التي تخدش داكرة المدينة.

كان الشارع مغري لفئة المعمار والثراث وقطب سياحي بامتياز…
تدنى مستواه وباث في الحضيض من فرط انتشار مظاهر التسول، والدعارة، والعربات، والمأكولات الخفيفة، التي تفتقر لأبسط شروط الصحة بالإضافة لجشع اصحاب المقاهي والمحلات الكبرى المحتلين للملك العمومي… المستمرين في التمدد والزحف كالسرطان نحو شارع “مولاي عبدالله” الذي تحول كذالك لسوق شعبي…مع تساهل مثير للجدل من طرف المسؤولين والسلطات.

أسئلة في الموضوع لانقاد شارع من الغرق في ذاكرة التاريخ بالنظر للحالة المزرية التي أصبح عليها وهي كالتالي:

 

لماذا ثم اهمال شارع محمد الخامس؟

أين مسؤولي مدينة الدارالبيضاء من هذا العبث؟

أين السلطة المحلية؟

من سمح لأصحاب المحلات والمتاجر والسناكات باكتساح الملك العمومي؟

لماذا لم تستطيع جماعة الدارالبيضاء احتواء المشكل؟

هل هناك برنامج لتجاوز هذه الإختلالات؟

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button