
رجاء أيت بوبيدمان يحتضر داخل رقعة الخذلان
انفابريس _ إقليم الحاجب
شكل فريق رجاء أيت بوبيدمان أملا لهواة المستديرة، وفرصة سانحة لتحسين الرياضة ومنبعثا للتفاؤل لدى المواهب الشابة التي أبرزت عن مواهبها فامتعت الجمهور، وخلقت مفاجئات كثيرة داخل رقعة الملعب خلال مرات عدة.
لكن غياب الإمكانيات خلق أزمة حقيقية للنادي الذي وجد نفسه وحيدا مضطرا لطلب المساعدة من الأعيان، قبل رفع راية الإستسلام وتشتيت شمل خيرة الشبان.
هي حكاية خدلان ساهم فيه غياب الإنصاف من الساسة خصوصا بعد عزل رئيس حاول اتخاد الرياضة سلما القفز إلى داخل قبة البرلمان، ما أدى إلى توقف الدعم السنوي.
تقول إدارة نادي الرجاء أن المجلس الجماعي حاول تحويل الدعم السنوي المخصص لها لسداد تعويضات أعضاء المجلس، قبل أن يتدخل السيد عامل الإقليم لمنع هذا الإجراء، فوقع مبلغ الدعم في فائض الميزانية ولم تستفد منه حتى الأن رغم تقديم التقريرين المالي والآدبي للمجلس.
والآن أصبح النادي يحتضر ومهددا بالتشطيب من لائحة المتنافسين جهويا داخل القسم الثاني للعصبة، في أي حين من الآحيان، فالمنافسة داخل العصبة تحتاج إلى إمكانيات مادية للتنقل وآداء واجب الإستضافة من ضيوف وحكام.
ليضل الأمل في الله والسيد العامل من أجل الإنصاف وإنقاذ رجاء أيت بوبيدمان أمل المواهب والساكنة في الإرتقاء بالرياضة، داخل مركز بودربالة الذي يتشابه إسمه مع إسم الاعب عزيز بودربالة الذي امتع الأجيال و رفع العلم الوطني المغربي داخل المحافل الكروية.



