رياضة

الدولي نكروز يعطي انطلاقة الموسم الكروي لمدرسة الملكي لكرة القدم بجرسيف.

انفابريس

في اطار تنزيل برنامج التنشيط الرياضي بالاقليم، و إيمانا بالدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة في ترسيخ المواطنة الحقة وبناء مجتمع حداثي، واعتبارا لكون الرياضة حقا من الحقوق الأساسية للمواطن ورافعة قوية للتنمية البشرية والاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الحرمان والتهميش، اشرف صباح يوم الخميس 19 اكتوبر الجاري ، اطر الادارة التقنية الجهوية لعصبة الشرق لكرة القدم (الدولي رشيد نكروز و المسؤول عن تطوير المنتخبات ناصر خيالي و ابراهيم ورطاسي المسؤول عن كرة القدم النسوية) على اعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الرياضي لمدرسة الملكي لكرة القدم .

وفي جو رياضي بهيج، و بحضور اباء وأولياء اللاعبين المنخرطين بمدرسة ، افتتح الحفل الذي تم تنظيمه بملعب المسيرة الخضراء باداء النشيد الوطني ، تلته كلمة افتتاحية لمدرسة الملكي رحب فيها محمد بودهان رئيس مدرسة الملكي بالحضور ، معتبرا تواجدهم تجسيد حقيقي للرسالة السامية للرياضي الأول بالمملكة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وآيده، والتي وجهها للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات، والتي دعا فيها جلالة الملك جميع الفاعلين الرياضيين، للعمل على إحياء الممارسة الرياضية في المدن والقرى، وخاصة الأحياء الشعبية منها، كما اشار إلى ان الرياضة كانت دائما وسيلة و اداة لبناء المواطن الصالح المؤمن بقيم وطنه وثوابته المقدسة، و اختتم “بودهان” كلمته بتوجيه الشكر كل الجهات الشريكة و الداعمة للمكلي ، كما عاهد اباء وأولياء الاطفال المنخرطين ، بخلق قنوات تواصل مباشرة بين الإدراة والأباء في أفق تتبع المسار الدراسي والرياضي للمنخرطين، والعمل على مساعدتهم في التوفيق بين هواية كرة القدم ومتابعة دراستهم.

وقد انتهزها مجموعة من أمهات واباء و اولياء أمور منخرطي الملكي فرصة شكروا و اعترفوا و عبروا من خلالها بالمجهودات المبذولة من طرف الادارة التقنية لمدرسة الملكي مع ابنائهم من خلال السهر على تربيتهم أولا و متابعة و تشجيعهم على التمدرس ثانيا و تلقينهم ابجديات كرة القدم بطرق علمية وحديثة ثالثا .

و في ختام النشاط ، نوه المدير التقني المسؤول عن الكرة القاعدية بالعمل الجاد والمتميز لجميع الأطر الساهرة على تكوين اللاعبين من داخل مدرسة الملكي وكذا مساهمتهم في تطوير كرة القدم القاعدية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى