اقلام انفا بريسسياسةمجتمع

تداعيات الأزمات الإقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

أنفابريس // عبد الرحمان بوعبدلي

لا يختلف إثنان على أن المغرب يعيش أزمة اقتصادية خانقة. ففي ظل التزايد المهول للهيب الأسعار وارتفاع نسبة البطالة، عرف المغرب تزايد حدة بعض الظواهر الاجتماعية كالطلاق والانتحار.

حيث شهدت العديد من المدن المغربية عدة انتحارات، وخاصة في صفوف الشباب والنساء، نذكر منها على سبيل المثال، لا الحصر الذي هز الرأي العام الوطني، حيث كثرت الانتحار بسبب ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة دفعت المواطن الى وضع حد لحياته،
ولولا وسائل التواصل التي كشفت عن هذه الحوادث لم يكن بإمكاننا الحصول على مثل هذه المعلومات، لأن بعض الجهات تحاول دائما التستر على مثل هذه الأحداث المأساوية والتي لا يمكن نكران على ان الازمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها المغاربة، في ظل لهيب الأسعار، هي السبب وراء كل هذه الإحداث وغيرها من الوقائع الإجرامية.

هذه الازمة الاقتصادية، أيضا، كانت لها تأثيرات وتداعيات على مؤسسة الأسرة، حيث شهدت أقسام الأسرة بالمحاكم الاجتماعية، ارتفاع نسبة الطلاق، أي، وبلغة الارقام، أزيد من 1000 حالة طلاق يوميا.

وعلى هذا الأساس، وفي ظل تزايد لهيب الارتفاع الذي يحرق جيوب المغاربة، وفي ظل هذه الأزمة القاتلة، سيظل عدد ضحايا الطلاق والانتحار في تزايد مستمر.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button