اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة….. نزيف داخلي خطير!!!!

أنفابريس // عبدالواحد فاضل

بعد أسبوعين من الزيارة الأخيرة للسيد الوالي للمدينة القديمة بالدارالبيضاء،وبعد مجموعة من المتغيرات والممارسات والتفاعلات من طرف الوكالة الحضرية، بمعية السلطة المحلية والتي خلفت في غالبيتها وبكل صراحة ومصداقية استهجان واستنكار في صفوف الساكنة من جراء إنعدام الوضوح والرؤية وغياب الإطار القانوني في بعض الأحيان.
موضوع اليوم متعلق بزيارة الوالي للمدينة والملاحظات الجديدة حول التحامل الأخير والهجوم إن صح القول على مجموعة من المباني ما جعل السكان يتساءلون حول مصدر التعليمات الصارمة المرفوقة باستعمال القوة لإفراغ المنازل وتشريد مجموعة من الأسر والعائلات، مع استمرار غياب الوعاء العقاري، والبدائل الكفيلة لتحقيق العدالةوالكرامة الإجتماعية.
عاد الوالي وقام بجولات تفقدية بين الأزقة، والأحياء، ولا زالت التساؤلات مطروحة، ومبهمة، مع انتشار إشاعات، وأقاويل للضغط على السكان وخلق الرعب في المحيط العام للمدينة…بحيث ثم تجاوز المعقول في بعض الأحيان لترويج الأكاديب مع كل تدخل لإفراغ المنازل، والكم الهائل من الأشخاص الذين يتوجهون صوب نقطة معينة،بالإضافةلطريقة تسخير السلطة المثير للجدل.
غابت الحقيقة وضربت المساطر عرض الحائط، وإختلطت قرارات الهدم بين ماهو كلي وجزئي.
وثم تفعيل وتسخير القوة بشراسة هذه المرة لإفراغ المنازل، وهدمها وخلق فضاءات…قيل أنها مشاريع ومقاولات كبرى لتغيير نمط الحياة داخل أسوار المدينة وترحيل السكان نحو المجهول.
حضر الوالي أو غاب وجهان لعملة واحدة…لأن عجلة التخريب والهدم لم تتوقف بل زادت من قوة دورانها…واختلط الحابل بالنابل…وتسيد أعوان السلطة تدبير ملف الدور الآيلة للسقوط مع غياب واختفاء المسؤولين والمنتخبين وراء الستار… منتظرين نهاية المشوار.
ملف داسته الأقدام وشابه الغموض وضاعت من خلاله الحقائق ليفرض منطق القوة…في انتظار نهاية مؤلمة لمدينة عثيقة تحتضر وسط ارتجالية مسؤولين وتقاعس منتخبين.

أسئلة مهمة في محور أسبوع غير عادي من الهدم والتخريب وإسقاط المنازل بالمدينة القديمة…وهي كالتالي:

ما رأي الوالي محمد مهيدية في سرعة الهدم مع غياب البدائل؟

من يرفع الحيف عن الساكنة؟

هل هناك فعلا مشاريع كبرى في الفضاءات المفرغة؟

أين مشروع التأهيل والاستفادة السكن الإقتصادي؟

هل فعلا تسخير القوة عنوان المرحلة القادمة؟

أين المنتخبون؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى