أخبارأخبار جهوية

رئيس جماعة ايت بوفلن يوضح بشأن إقالة أحد الاعضاء.

أنفابريس// كليميم

بداية هذا الاسبوع اجتمع مجلس جماعة أيت بوفلن القروية باقليم كليميم في دورة استثنائية من اجل إقالة عضو المجلس( ع.ب).
هذا الاخير إدعى في رسالة وجهها للاعلام ،أن الامر هو مجرد تضييق عليه ،ومحاولة من الرئيس لاسكات صوت المعارضة داخل المجلس ،وأن بحوزته دلائل على عدة خروقات وقعت داخل هذا المجلس، الذي أقيل منه تفعيلا للمادة67من القانون التنظيمي رقم 14-113المتعلق بالجماعات، الذي احتكم اليه الرئيس.
وان كل الدعوات الموجهة اليه لم يتوصل بها، رغم ادلائه بعنوانه لادارة الجماعة.
ومن اجل تسليط الضوء على هذا الامر وإعطاء كل دي حق حقه، عملا بالراي والرأي الاخر، الذي تؤمن به جريدة” انفابريس”.
فقد ربطنا الاتصال برئيس جماعة ايت بوفلن( ع.أ) واستفسرناه في الامر ،وعرضنا عليه كل الحيثيات التي قدمها العضو المقال،وكان جوابه الاتي:
إن العضو الذي ذكرتم سيدي الفاضل هو منتخب بذات الجماعة، ومنذ انتخابه سجلنا عليه خمس تغيبات ،وهو عضو إحدى لجان المجلس، التي لم يحضر أشغالها يوما،وكل ذلك مدون في محاضر الاجتماعات، لمن يريد الاطلاع عليها، فهي متوفرة بالجماعة التي نرأسها. وعن ادعائه انه لم يتوصل بالاستدعاءات لحضور دورات المجلس، فهو لم يدلي لمكتب المجلس بأي عنوان ،علما ان العنوان الشخصي المعتمد رسميا، هو ذاك المبين في بطاقة التعريف الوطنية ،ودون ذلك فلا يعتد به.
وعن ادعاءاته بشأن الخروقات التي سجلها على المجلس، اعتبر انه قد تأخر عن البوح بها قبل إقالته ،فلو كانت له الجرأة لما ترك الامر حتى فعلنا فيه المادة 67 من القانون14-113 الذي يجيز لنا إقالة كل عضو، تغيب 3مرات متتابعة دون مبرر مقبول،وهو ما أقدمنا عليه في الدورة الاستثنائية هذا الاسبوع.
واضيف انه ليس الاول الذي طبق فيه القانون، فقد سبق ان أقيل عضو ٱخر لم يلتزم بالامانة، التي تعهد بها امام ساكنة جماعة ايت بوفلن، التي نتحمل جميعناالمسؤولية لخدمت،ها وفق البرنامج الانتخابي، الذي قدمناه امامها خلال الحملة الانتخابية.
ونحن كرٱسة نؤمن بالاختلاف وليس كما يدعيه العضو المقال، ويحذونا الامل في تحقيق المزيد ،لهذه الساكنة التي تنتظر منا الكثير.
وعن الشفافية التي نجسدها داخل المجلس ،فقد دعونا المجلس الجهوي للحسابات بمجرد تحملنا المسؤولية، ليرى بأم عينيه الوضعية التي وجدنا عليها الجماعة ،التي كانت تسير بعشوائية،وحاولنا ان نغير منهجية التدبير، وهو ما أثار غضب بعض الخصوم السياسيين ،الذين كانوا متحكمين في المجلس السابق، واصبحوا يطلقون اليوم العنان للشائعات.
لكن اختم سيدي الفاضل حديثي معكم بالعبارة الشهيرة : “من بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجارة”.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button