
بعد مراسلة رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد لجمعية الحياة : هل راسل لخضر حدوش باقي الجمعيات المحسوبة عليه؟
أنفابريس: هشام زهدالي.
أثارت مراسلة لرئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد لخضر حدوش إلى رئيس جمعية الحياة بوجدة ردود فعل متبايتة حول طبيعتها وتوقيتها.
وجاء في الرسالة عدد 622 بتاريخ 28 نونبر 2023 في موضوع إتفاقية الشراكة عدد 01/ 2019 المبرمة بين مجلس عمالة وجدة أنجاد ووزارة الصحة العمومية والحماية الاجتماعية وجمعية الحياة.
هذا وطالب رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد من الجمعية المذكورة أن مجلس العمالة يطلب موافاته بملف كامل يتضمن تبريرات صرف مساهمة المجلس على مدى الثلاث سنوات التقارير المالية والأدبية، قائمة التعويضات، عدد المستخدمين، صندوق الضمان الاجتماعي وكذا عقود الشغل.
ويبدو أن صرف المنحة السنوية التي تؤطرها اتفاقية الشراكة عدد 01/ 2019 وبموجبها يتم تشغيل حوالي 30 ممرض وممرضة بمراكز صحية تابعة لعمالة وجدة انجاد تشرف عليهم جمعية الحياة يتطلب تقديم تقارير سنوية وإلا هل كان رئيس مجلس العمالة يصرف الدعم دون التقيد بالشروط، علما كذلك أن إتفاقيات الشراكة التي ينص عليها القانون التنظيمي تتطلب تكوين لجان متابعة والتي تلعب بشكل أو بآخر دور الرقابة القبلية المصاحبة والتي تتكون من المجلس الداعم والجمعية.
إلى ذلك وبعيدا عن هذه التفاصيل يتسائل الرأي العام المحلي، هل رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد قام بتوجيه نفس المراسلة للجمعيات التي تلقت دعما في إطار اتفاقيات شراكة لمعرفة أوجه صرف الدعم العمومي؟ أم أنه اكتفى بهذه الجمعية التي توفر مناصب شغل ولو بشكل مؤقت لامتصاص البطالة القاتلة بعمالة وجدة أنجاد.
مصادر أخرى تتحدث عن رغبة رئيس المجلس بعدم تجديد اتفاقية الشراكة لأنها لا تدخل في أجنداته السياسية وبالتالي يتذرع بهذه الخرجات علما ان الرقابة من اختصاص المجلس الجهوي للحسابات.
وتجدر الإشارة أن الرئيس إذا لم يتوصل باي تقرير مالي محاسباتي لأوجه صرف الدعم العمومي كان عليه أن يتوجه للمجلس الجهوي للحسابات صاحب الاختصاص، كما أن الإدارة المشرفة على الممرضات والممرضين هي وزارة المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة العمومية والحماية الاجتماعية فلماذا لم يتصل المجلس الإقليمي بهذه المندوبية للتأكد من مدى توظيف مؤقت لعدد الممرضات والممرضين موضوع اتفاقية الشراكة.
وجدير بالذكر أيضا أن مجلس عمالة وجدة انجاد قام بحصر لائحة خلال هذه الولاية لبعض الجمعيات من أجل تقديم الدعم وهي جمعيات حسب مصادر متطابقة تقاسم توجهات الرئيس عكس جمعية الحياة.



