
مخازنية” نفذوا الأوامر بـ«باحتجازه» مواطن يتهم قائدا بتعنيفه ضواحي الحاجب
يستمر مسلسل التراجع الحقوقي بإقليم الحاجب، حيث توصلت أنفابريس بمعطيات من مواطن يقطن بجماعة أيت يعزم يشتكي فيها قائدا بمحاولة الإحتجاز المقرونة بالعنف حسب ادعائه.
وحول معطيات النازلة التي وثقها الضحية عبر شريط فيديو تتوفر الجريدة على نسخة منه بالإضافة إلى صورة تظهر أثار التعنيف، فإن المواطن قد توجه إلى مقر القيادة قصد التسجيل في السجل الوطني للسكان، بناءا على موعد مسبق، ليطلب منه الإنتظار إلى حين خروج المواطنين، قبل أن يتفاجئ باحتجازه داخل مقر القيادة وتعنيفه، أمام أنظار شهود عيان على حد تعبيره، قبل أن يتمكن من الفرار والتوجه مباشرة لمستشفى محمد الخامس بمكناس قصد تلقى الإسعافات الضرورية، إذ تبين الصورة التي توصلت بها الجريدة وجود دم على وجه الضحية.
وحول أسباب النازلة، يرجح الشاب أن انتقاداته لعدد من المسؤولين في ما يخص تدبيرهم للشأن المحلي، قد تكون سببا مباشرا لهذا الحادث، مؤكدا أن القائد الذي يعتبر من الموظفين الخاضعين لقواعد الإختصاص الإستثنائي قد يوجه له اتهامات كيدية كالإهانة استنادا على ما وثقه شريط الفيديو.

هذا ويطالب الشاب الذي يعيش على وقع أزمة نفسية بضرورة فتح تحقيق قضائي عادل في النازلة، مضيفا انه سيتوجه لوضع شكاية رسمية لدى النيابة العامة المختصة غدا الإثنين.
رواية الشاب التي (لا تتبناها الجريدة مقتصرة على نقل إدعاءات أحد أطرافها) ، خلفت ردود فعل غاضبة لدى الفاعلين الحقوقيين بإقليم الحاجب، معتبرة أن ما يعيشه إقليم الحاجب من ممارسات تتجلى في الشطط في استعمال السلطة، وضعف التواصل جعل مشاكل الإقليم تتراكم وتتعقد، متسببة في تراجع حقوقي غير مسبوق ينذر بالأسوء، ما لم تتدخل الجهات المسؤولة لتصحيح الوضع، وإطفاء نيران الإحتقان التي بدأ لهيبها ينمو رويدا رويدا..



