أخبارأخبار جهويةحوادث

بعد كسر هيكلها.. الإستغلال الشخصي لسيارة الخدمة يستفز ساكنة أيت بوبيدمان

ليست المرة الأولى ولا الثانية.. ودون إحترام للمساطر القانونية أو الضوابط الأخلاقية أو حتى الإلتزام بدوريات وزارة الداخلية

ذات الصلة، يستمر مسلسل الإستغلال الغير مبرر لسيارة الخدمة التابعة لجماعة أيت بوبيدمان بإقليم الحاجب، خارج أوقات العمل، من طرف بعض الموظفين.

فمنذ أسابيع قليلة تعرضت سيارة الجماعة والتي كان يقودها أحد الأعوان العرضيين لحادث سير تسبب في كسر هيكلها من الجهة الأمامية، دون إتخاد أي إجراء قانوني بهذا الخصوص لتبقى على حالها إلى الحين،

 

لتنظاف واقعة استغلالها لنقل موظفين من أجل لعب مباراة في كرة القدم خارج أوقات العمل إلى هذا المسلسل الذي لا يكاد ينتهي حتى تنضاف إلى فصوله قصة جديدة، في غياب أي تدخل من الجهات المختصة.

 

الأمر الذي يعتبره المواطنون وبعض المستشارين بالجماعة استفزازا مقصودا يعطي انطباعا بحالة اللاقانون، حيث عبر أحد المستشارين بذات الجماعة أن قصة سيارة الجماعة بأيت بوبيدمان تصلح لحبك سيناريو ساخر يشخص الفراغ القانوني الذي باتت تعيشه الجماعة، وحسب مستشار جماعي أخر فإن استغلال الأعوان العرضيين الموظفين لسيارة المنفعة الوحيدة بشكل مبالغ فيه يعرضها لأعطاب مستمرة تستدعي الإصلاح ما يزيد من نفقات الجماعة، ويعطل قضاء مجموعة من المصالح الجماعية في الكثير من الأحيان،

 

وحسب مستشار جماعي ثالث فإن غياب الصرامة، فاقم من حدة هذه التصرفات اللامسؤولة، مؤكدا على أن استعمال هذه السيارة لا يجب أن يتم إلى بأمر بمهة يوقعه الرئيس، ويجب أن يتكرر هذا الإجراء خلال كل مهمة، كما أضاف أن سياقة سيارة المنفعة يجب أن تقتصر على سائق الجماعة دون غيره، لوقف هذا العبث (حسب تعبيره) .

 

ويذكر أن وزير الداخلية قد وجه دورية إلى ولاة الجهات وعمال العمالات وعمالات المقاطعات وأقاليم المملكة حول إعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية برسم سنة 2024، حيث طالب  الوزير الوصي على القطاع الجماعات الترابية بـ”التحكم في نفقات الوقود والزيوت عن طريق إحكام التصرف في نفقات الآليات ووسائل النقل الإدارية، مع التأكيد على استعمال سيارات المصلحة للأغراض الإدارية دون سواها”.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button