
يوم واحد، والأماكن متفرقة.. تفاصيل العثور على جتثين بمدينة سبع عيون
أنفابريس//
علمت «أنفابريس» من مصادرها أنه تم العثور على جثثي شابين بمدينة سبع عيون، الشاب الأول يشتبه في كونه قد أقدم على إنهاء حياته شنقا بواسطة “سلك” بالسوق المتواجد بمركز المدينة، والثاني لفظ أنفاسه بعدما دهسه قطار جوار ذات المدينة.
وحول تفاصيل الحادثين فإن الأول قد دخل في شجار فجر اليوم الخميس مع امرأة في نهاية عقدها السادس، كانت تكتريه منزلها قبل أن يتعسر عليه الإلتزام بأداء المستحقات المتراكمة، قبل أن يدخل في حالة هستيرية دفعته إلى الإعتداء على المرأة المسنة بواسطة قنينة غاز من الحجم الصغير تسبت للأخيرة في جروح غائرة على مستوى الرأس، وكسر بالوجه، عجلت بدخولها في حالة إغماء، قبل نقلها للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس ليتقرر وضعها بالعناية المركزة، كما قام الشاب بالإعتداء على رجل أخر كان يحاول تهدئته متسببا له في جروح على مستوى الأذن قبل أن يقدم على فعلته ليتم العثور عليه جثة هامدة في الساعات الأولى من نفس اليوم،
كما أوضحت ذات المصادر بأن الشاب متزوج وأب للطفلة،مشهود له بأخلاقه الحميدة، وسلوكه الحسن، مرجحين بأن تكون ظروفه المادية والإجتماعية سببا رئيسا في الحادث.
أما بخصوص الجثة الثانية، فقد عثر عليها بجانب سكة القطار بالنفود الترابي لـ “واد الجديدة التابع لإقليم مكناس” ، وتعود لشاب دهسه القطار الرابط بين مدينتي مكناس وفاس، وتضيف ذات المصادر فإن الضحية كان يعاني قيد حياته من حالة نفسية غير مستقرة.
وفور إخطارها انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك إلى مكان هذين الحادثين اللذان وقعا في أوقات وأماكن متفرقة
حيث عملت على نقل جثة الهالكين إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس في مكناس بواسطة سيارة نقل الأموات التابعة لجماعة سبع عيون.
كما فتحت عناصر الظابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بمدينة سبع عيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هاذين الحادثين
هذا وقد خلف الحادث آثار حزن عميق في صفوف الساكنة التي أطلقت على يوم وقوع الحادثين، “بالخميس الأسود”، معتبرة أن العوامل النفسية والإجتماعية للشباب تتطور إلى حالة اكتئاب يصعب معها الحدس أو التكهن بتصرفات أصحابها، داعية الفاعلين الجمعويين والسياسين إلى ضرورة الإسهام في التحسيس والتوعية والتأطير، من خلال ندوات وأنشطة إجتماعية لوقف نزيف الأرواح



