
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… عطيونا التيساع!!!!!
أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
إنعقدت الدورة المؤجلة بمقاطعة سيدي بليوط وفي غياب النصاب القانوني مرة أخرى،تحث تأثير كواليس سياسوية ممنهجة.
موضوعنا اليوم من قلب الطابق الحادي عشر، حيث المشهد المتكرر للعبث السياسي،وأقنعة تتحرك في دهاليز المقاطعة, وسط توثر, واحتقان, من جراء الأحداث الأخيرة, المرافقة لتساقط المباني وتفاقم آلام الساكنة.التي حضرت بكثرة للتفاعل مع رئيسة المقاطعة، والبحث سويا عن حلول كفيلة لتجاوز هذه المرحلة العصيبة.
لكن للأسف تحركت الهواتف، وتسيدت الموقف بامتياز،في اتجاه خلق نوع من البلبلة، للحيلولة دون إستمرار ذلك اللقاء التواصلي مع الساكنة.
غابوا عن المشهد، لكن حضروا بحساباتهم الجانبية، وبغطرستهم السياسوية… متملصين دائما من المسؤولية.
تواصلت السيدة كنزة الشرايبي كالعادة بسلاسة لا متناهية في إطار المقاربة الإجتماعية…كلها آذان صاغية رغم كثرة الدسائس والحسابات”الخاوية”.
أجلت الدورة مرة أخرى تحث سخط عارم من طرف الساكنة المتضررة، على المنتخبون المتخادلون.
مواطن يعاني، وآخرون غارقون في غياهب المصالح الضيقة ،ولو على حساب معاناة الساكنة.
أسئلة جوهرية لرفع الحيف وتضييق الخناق على الإنتهازيين السياسويين.
وهي كالتالي:
من المسؤول عن المشهد السياسوي المتردي؟
من له المصلحة في عرقلة الدورات العادية بالمقاطعة؟
ما ذنب المواطن المكلوم، وسط الأحداث والحسابات السياسوية الضيقة؟
من يتحكم في باقي المستشارين؟
هل ثمت المتاجرة بمعاناة السكان، وملف الدور الآيلة للسقوط؟
ما رأي السلطة الوصية في هذه الألاعيب السياسوية؟
هل سيستمر هذا البلوكاج؟



