رياضة

هشام أيت منا حقق ماكان يتمنى وحول بوصلته والفريق في تدهور

انفابريس/ عبدالله بناي

بات لزاما على السيد عامل عمالة المحمدية، التدخل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والقطع مع سنوات التسيير العشوائي لفريق عريق أعطى نجوما في كرة القدم لعبوا لأعتد الفرق الوطنية والمنتخب الوطني انه فريق شباب المحمدية، وأن تغيير أسماء بعض المسيرين لم يبدل من حال الفريق شيئا،

فالمشكل الحقيقي الذي يعاني منه الفريق لا يكمن في المدرب أو اللاعبين كما يريد أن يصور المسؤولون عنه، بل المشكل الأساسي منذ سنوات في فريق عريق مثل شباب المحمدية هو التسيير، فالنادي يحتاج إلى مسيرين أكفاء ذوي خبرة في المجال، وليس هواة يسعون فقط إلى خدمة مصالحهم الشخصية والاغتناء من ميزانية الفريق.

حيث أصبح جليا تدخل السيد العامل لإعادة الأمور إلى نصابها، وإنقاذ الفريق من نزول مرتقب إلى القسم الثاني في حال استمرت الوضعية على ما هي عليه. الفريق يتخبط في مشاكل مادية عويصة عندما ادار ظهره الرئيس السابق ايت منا وحول بوصلته الى نادي الوداد الرياضي البيضاوي ، تاركا الفريق يموت رويدا رويدا رغم النتائج المتواضعة في ظل غياب أي مستثمر ينعش خزينة الفريق. أي ذنب ارتكب هذا الفريق العريق ،حتى جمهوره هجره بسبب تعنت الرئيس السابق هشام ايت منا ودخوله في متاهات لا حصر لها . تطرقنا كثيرا وكتبنا مافيه الكفاية عبر جريدتنا وعبرنا عن امتعاضنا عن الخرجات اللامسؤولة لهشام ايت منا، لكن كنا نصطدم بتعليقات سلبية جعلتنا نبتعد عن هذه المشاكل ، لكن تبين لنا أن المشاكل تسير من سوء الى اسوأ، مما جعلنا ندخل على الخط بسلاحنا الوحيد ألا هو القلم . الكل يتكلم والكل ينتقذ ولا من منقذ. مدينة المحمدية عرفت تدهورا مستمرا في جميع المجالات بدون استثناء في ظل تعنت رئيس المجلس البلدي ، فهو السبب الرئيسي في ما آلت اليه الأوضاع بالمدينة ،حيث تنكر هذا الأخير لمدينته ولفريقه الذي كان يزعم أن دم الفريق يجري في عروقه، لكن تبين العكس أن نيته كانت سيئة وما همه الوحيد هو رئاسة المجلس وعضوية البرلمان ضاربا عرض الحائط الثقة التي وضعها فيه المواطنون. فأينكم يامن كنتم تغردون لرئيسكم ، حان الوقت لتعبروا عن غضبكم وامتعاضكم للسياسة الخبيثة التي نهجها الرئيس السابق أيت منا، والمطالبة بتكوين لجنة مؤقتة من طرف السيد العامل لإنقاذ الفريق . هذا الأخير حاليا بدون انتذابات والأزمة المالية أرخت بظلالها ،مما سيعصف به الى الهاوية.

وفي انتظار القادم من الأيام، يتجدد السؤال مرة أخرى هل تستطيع اللجنة المؤقتة لتسيير الفريق ان أنشئت تجاوز المشاكل والخلافات التي عمقت جروح الفريق، وغذتها الحسابات السياسية الضيقة، والتي أجهزت على حلم الجمهور لفضالي في رؤية فريقه ضمن أعتد فرق البطولة الاحترافية، أم دار لقمان ستبقى على حالها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى