أخبارأنفا Tvثقافة وتراث

المركب سوسيو رياضي الامير مولاي الحسن بالعيون اصبح قبلة اطفال وشباب الاحياء المجاورة.

أنفا بريس// العيون

في اطار مواكبة الموقع الاخباري” أنفابريس “لجهود الدولة بالاقاليم الصحراوية ،من خلال عمل المؤسسات الاجتماعية وغيرها من مشاتل التنمية ،فان الجريدة ستسلط الضوء على هذه الانجازات ،وما تقدمه هذه المؤسسات لساكنة هذه الاقاليم ،علما ان الاقاليم المسترجعة كانت تشكو خصاصا مهولا في هذه المؤسسات التي بدأت في الظهور ،وتقديم خدماتها للعموم بعد عودة هذه المناطق الى حضيرة الوطن الام.


“انفابريس” حطت الرحال بالمركب السوسيو رياضي ولي العهد الامير مولاي الحسن التابع لوزارة الشباب ،حيث رصدت شباب واطفال يلجون هذه البناية فرادى وجماعات واحيانا مصحوبين باولياء امورهم،وهو الامر الذي اثار اهتمامنا واقتحمنا المركز لمواكبة ما يجري بداخله.


وقد وجدنا مدير المركز سوسيو رياضي، ولي العهد الامير مولاي الحسن” طالب بويا بوصولة” امام بوابة المركز يستقبل هؤلاء الرواد الذين وجدوا في هذه المؤسسة ملجأ لممارسة هواياتهم المفضلة من شطرنج، كرة السلة، مسرح، واناشيد ،ودعم في مواد دراسية،وتوجيه وإرشاد.
المركز تحول الى خلية نحل كل مرافقه تعرف حضورا مكثفا لشباب واطفال حي المستقبل، حي الامل وحي84المجاورة.
“انفابريس” تجولت رفقة مدير المركز بين مختلف مرافقه، ووقفت على انشطة تربوية هادفة، تقدم لرواد المركز من مختلف الاعمار وتشرف عليها اطر شابة وذات كفاءة.
ويعتبر المركز السوسيو رياضي ولي العهد مولاي الحسن بالعيون، احدى لبنات التنمية البشرية التي ركزت الدولة دعائمها بهذه الاقاليم ،بغية النهوض بشبابها وتاطيره تاطيرا جيدا.
وتعد المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الشباب بجهة العيون احد المؤسسات الاجتماعية الرائدة، التي يرجع لها الفضل، في تأطير العديدمن شباب هذه المنطقة والذي انعكس على الاجيال الاولى، التي حملت المشعل وتعمل اليوم على تأطير رواد دور الشباب، وتنشيطهم من خلال انشطة الجمعيات المتنوعة الاهداف، والتي تربطها شراكات مع المديرية ،كماتشرف ايضاعلى تنظيم المخيمات الصيفية.
ورشة المسرح يشرف عليها المؤطر “محمدلمين” وتعد إحدى اهم الورشات بالمركز ،لما تتركه من أثار لدى المشاركين فيها ،وما تتطلبه من انضباط وتركيز وهو ما يحث عليه الاطار” م.لمين” الاطفال الذين تحت امرته.
وتجدر الاشارة ان اطفال المركز يستفيدون من ورشات يومية، واحيانا تحت انظار امهاتهم اللائي يراقبن اطفالهن عن قرب.
وعلى هامش زيارتنا المفاجئة لهذه المعلمة التربوية، خصنا مديرها” بوصولة”واطرها بالتصريحات التالية:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى