
الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. موظف، وطاشرون، وسمسار!!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
سنحاول الحديث عن موضوع في غاية من الأهمية. وربما سيكون مفتاح، وإجابة على مجموعة من التساؤلات التي طالما طرحناها من خلال المواد، والمواضيع، والقضايا الساخنة، المتعلقة بملف الدور الآيلة للسقوط.
كثر الحديث عن الأوضاع الإستثنائية، والمباني المتهالكة، والمساطر المعيبة،وإكراهات الترحيل والتهجير، وأشياء أخرى…لكن تسارع الأحداث، مع غياب المعطيات، وتداخل المسؤوليات، حول إغلاق المنازل، والمحلات التجارية… والتي طالما أكدنا من خلال كتاباتنا، ذلك الميلان الواضح، لمشروع تخللته خروقات وتجاوزات.
المستجد الخطير،،، أن بوصلة مافيا العقار تتجه صوب منازل وبنايات بخصوصيات معينة، حيث تبدوا تحركاتهم دقيقة، من خلال تجنيد بعض أعوان السلطة، لإخفاء قرارات الهدم، وتعطيل مسطرة التقاضي، وذلك بمعية شبكة من الموظفين، المسؤولين على القطاع….كل هذه الممارسات، قصد تسهيل عملية البيع فوق رؤوس الساكنة… والتي لازالت قاطنة في هذه المنازل.
ويثم تطبيق المادة 7من قانون 12\94 ،،،لإخلاء، وإفراغ المنازل بداعي الخطورة على قاطنيها وعلى المارة.
هو شخص معروف لدى الجميع، العقل المدبر في الوكالة الحضرية.محرك رئيسي،متحكم في هذه العملية بكل جزئياتها…ذكي للغاية،بصمته جد واضحة، في تغيير قرارات جماعية من الجزئي إلى الكلي…وأكاد أجزم أنه مسيطر بشكل كبير على قطاع التعمير بالمنطقة…ولا أحد يحرك ساكنا.
بالفعل…هو موظف…”الدبانة ديالو كاتزنزن”.
ستسقطه ذنوب الأسر المكلومة التي ثم تشريدها.يحرك أعوان السلطة ذون علم القيادة…يتحكم بسرعة في الخبرات التقنية، ويتقمص صفة ضابط البناء،،، من خلال التتبع المستمر لعملية إسقاط المنازل…
يرسم بذقة خارطة الأزقة، والأحياء، من خلال تسخير الأعوان، في جلب المعلومات، والضغط على الساكنة، لإفراغ المنازل أو إغراءهم… بالإستفاذة من السكن الإقتصادي ذون علم ملاك المنازل…وهذا كله لإدخال هذه البنايات في سوق الخردة، وبيعها بأبخس الأثمنة.
إختلط الحابل بالنابل، وتوسعت دائرة الصراع السياسي، حول تحديد المسؤوليات بسبب الأوضاع المزرية والمباني المتساقطة، وإفراغات بالقوة…ليستمر صديقنا في التحرك بكل أريحية، وسط هذه الفوضى، التي تخدم مصالحه الخاصة، ومصالح الطاشرونات، ومافيا العقار.
أسئلة حول مباني متساقطة، وأخرى في طور الإصلاح، والبناء،وتحركات جانبية للوبي عقاري، أحكم قبضته على المباني بالمدينة القديمة…وهي كالتالي:
كيف استطاع هذا الموظف السيطرة على ملف الدور الآيلة للسقوط؟
هل فعلا يتحكم في أعوان السلطة؟
كيف يغير قرارات الهدم الجزئي إلى هدم كلي؟
هل يسيطر كذلك على قسم التعمير؟
أين المنتخبون؟
من يحمي هذا الشخص؟
هل له دخل في الصفقة المثيرة للأسقف الخشبية في الأسواق التجارية؟
ما رأي العمدة حول هذا الموظف؟
ما رأي السيد العامل؟



