اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: نوض رعندك بحالها فالدار!!!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

إستطاعت المرأة السياسية المغربية أن ترفع من مستوى الإنتاجية في مختلف المجالس النيابية، من خلال الكفاءات والقدرة على التأقلم في هذا المجال بكل أسراره وطلاسيمه.
موضوعنا اليوم عن تطور الفئة النسائية في مجموعة من المجالات على غرار المحيط السياسي،حيث شهدنا زحفا غير مسبوق وتواجد إستثنائي وتموقع ممتاز في مناصب الريادة منذ وضع الكوطا النسائية في الإستحقاقات الإنتخابية التي أفرزت في السنوات الأخيرة نساءا تقلدوا مناصب عالية ومراكز بناءا على مسار سياسي بجودة عالية وتفاني ووطنية.
عادة ما تنتهج المرأة أسلوبا آخرا في التسيير، والتدبير، المبني على جودة العمل والمصداقية…وغالبا ما تبتعد عن أساليب المغامرة، والمجازفة والغوص، في الفساد والريع،
لأن خصوصيات النساء في التعامل مع القضايا والملفات تبقى محاطة بنوع من الحذر والخوف، الشئ الذي يجعلها بمنآى عن الشبهات، وغير متورطة، وبعيدة عن المنعطفات السياسوية، وعن كواليس المشهد المتعفن، الذي قدف بمجموعة من الأسماء والشخصيات، في غياهب السجون بسبب الفساد السياسي.
تعاني النساء في هذا الوسط من غطرسة، وأنانية سياسوية، خصوصا بعد تفوق، وتجاوز، في عدة محطات وقرارات مصيرية،جعلتها،متقدمة…و صاحبة الريادة والرآسة.
ونحن على أعثاب الدخول في مرحلة سياسية تاريخية، من خلال تكريس مبدأ المناصفة العادل، الذي سيعطي للجنس الناعم، مكانة غير مسبوقة، وإضافة قوية في تدبير شؤون المجالس المحلية والوطنية.

أسئلة من خلالها تدخل المرأة مراحل أخرى، في التدبير السياسي، وتأخدنا لمغرب آخر، خالي من الفساد والمفسدين…وهي كالتالي:

كيف إستطاعت المرأة خلال هذه المدة القصيرة، تقلد مناصب الريادة؟

هل تراجع مردود الرجل، سبب مباشر في بروز قوة شخصية المرأة وكفاءتها؟

هل نحن فعلا على موعد مع مبدأ المناصفة؟

هل الخوف؟ والعاطفة أسباب مباشرة، في عدم تورط المرأة السياسية في ملفات الفساد؟

هل فعلا تفوقت المرأة على الرجل في عالم السياسة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button