
الدارالبيضاء: لن تقبل منكم شكاية!!!!
أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
لا شك أن السيد الوالي “محمد مهيدية” لن يتسامح مع مجموعة من السياسويين في مختلف المجالس المنتخبة، والتي داع صيتها في مواقع التواصل الإجتماعي، من خلال تلك المشاهد المتردية، والنزاعات والصراعات الجانبية، وحالات أخرى مبطنة بالتنافي، والريع والعمل الجمعوي.
موضوعنا اليوم غير بعيد عن الأوضاع المزرية، التي يعيشها الإقليم ككل في مجال التعمير، والمباني المتساقطة، وإعادة التأهيل والهيكلة، وتداعياته على حياة الساكنة،بحيث لم تستطيع المجالس المنتخبة الخروج من قوقعة الريع، والمصالح الخاصة، نحو خدمة الساكنة.
جاء السيد الوالي المحترم، لإصلاح ما أفسده السياسي المتخادل، والذي أصبح هذه الأيام متفرج فقط، على مسلسل هدم المنازل والمباني، ومحتكم على ميزانيات، وأموال لم يستطيع تدبيرها، في قطاع التعمير، ولم يجد حلولا ناجعة، ولم تكن له مقترحات صائبة، لترشيد النفقات في ملف الدور الآيلة للسقوط…حيث عمر هذا الملف على مستوى المحج الملكي ما يناهز 35 سنة…بالإضافة لتبديد الأموال العامة، في مشروع تأهيل المدينة القديمة الذي زاغ عن سكته الحقيقية، وخلق مؤخرا صراعات، واصطدامات الساكنة مع السلطة التنفيذية….هذه الأخيرة التي تواجه إكراهات ومشاكل،،،،خلفتها مجالس منتخبة… فشلت فشلا دريعا في تدبير وتسيير ملفات، ومشاريع تنموية واقتصادية.
يعاني سكان المدينة القديمة من فقدان منازلهم، ومحلاتهم التجارية، في حين توصلنا بمعلومات تفيد أن مجلس جماعة الدارالبيضاء، إقتنى ما يزيد على 4000 محل تجاري بدرب غلف،لإعادة هيكلته.
مجلس جهة الدارالبيضاء بعيد كل البعد باختصاصاته المتشعبة،ومجلس عمالة في حالة توقف وعطالة،
ومجلس جماعة الدارالبيضاء غارق في حسابات سياسوية ضيقة.
يجب على السكان تحمل مسؤولياتهم. في إختياراتهم الخاطئة، لهؤلاء الإنتهازيين، الذين تخادلوا، وقاموا بممارسات تتنافى مع أخلاقيات، ومبادئ العمل السياسي.
كفى من الركوب على المواطن لتصفية حسابات خاصة وأخرى حزبية.
إن تمثيل المواطن في مختلف الهيئات، والمؤسسات الدستورية، أمانة جسيمة تتطلب الصدق والمسؤولية.
مفهوم السلطة لا يقتصر على الولاة و العمال والإدارة الترابية فقط، بل يهم المنتخبون وكل من يمارس السياسات العمومية.
لقد تم تمييع الفساد في جميع القطاعات والمجالات. فمحاربته تعتبر قضية دولة ومجتمع، ومؤسسات وآليات قانونية…
أكاد أجزم أن ما يقع بمدينة الدارالبيضاء من تسيب، واختلال، وعشوائية سببها…. مواطن رجح كفة هؤلاء المفسدين في مراحل إنتخابية.
لا تقبل منكم شكاية أو شئ من هذا القبيل…وضعتم تقتكم، ومصيركم في أيدي مجالس منتخبة….
إنها…. مباني متساقطة، وأخرى عشوائية، ومحج ملكي متوقف، بسبب تقاعس سياسي وتدبير إرتجالي، وترشيد غير معقلن للأموال العامة.
أسئلة في الموضوع….وهي كالتالي:
من المسؤول عن عشوائيات التدبير في قطاع التعمير؟
أين مجلس الجهة من المشاريع المتوقفة؟
أين عمدة مدينة الدارالبيضاء؟
هل فعلا هناك عزل في صفوف المنتخبين؟
كيف يمكن ترشيد ميزانيات المشاريع؟
أين وصل مشكل المحج الملكي؟
أين وصلت المباني المتساقطة داخل أسوار المدينة القديمة؟



