اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : المدينة القديمة…. خانز وبنين!!!!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

ستعرف مدينة الدارالبيضاء بالإضافة لكل المتغيرات والإصلاحات…. حملة واسعة لمراقبة المقاهي والمطاعم قصد الوقوف على تجويد كل المنتوجات، والمواد المقدمة للزبناء،ومن أجل حماية صحة المواطنين والأجانب.

موضوعنا مرتبط بكيفية ترشيد ومراقبة قطاعات، وأنشطة حيوية،على علاقة وطيدة بصحة المواطن،
ونحن نعرف أن المدينة مليئة بالمتناقضات، حيث يلجأ الساكنة لتناول الوجبات، وإحتساء الشاي والقهوة في المقاهي والمطاعم المشهورة في وسط العاصمة، وكذلك يمكن في بعض الأحيان أن تتحول وجهتهم صوب المأكولات الخفيفة، والجاهزة في أماكن شعبية.لهذا نقول أن تكثيف الحملات على المطاعم، والمقاهي لمراقبة جودة الأكل والشراب، والظروف المحيطة بالمكان والأواني والأدوات المستعملة وخلافه….
يبقى بالنسبة لي…مجرد روتين إعتيادي، وإجراء نسبي لا يسمن ولا يغني من جوع…لأن المسؤول الحقيقي..هو الذي يعطي دعما مهما… لتأهيل بائع متجول على عربة للمأكولات الخفيفة، والتي تفتقر لأبسط شروط الصحة،ويسخر كل الإمكانيات لإنجاز هذه المشاريع التنموية، الترقيعية لتأهيل البائع البسيط، والذي يبني آماله وأحلامه على هذه التفاهات الصادرة عن عقلية الإنتهازي الذي يركب على أمواج الريع والمال العام،و بالتواطؤ مع المجتمع المدني… الذي دأب على إستغلال شريحة مهمة… أرادت التعالي وتجاوز عتبة الفقر بإنشاء هذه العربات الصغيرة للمأكولات الخفيفة،والتي صرفت عليها أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
نعم….مراقبة صارمة للمقاهي والمطاعم، ومحاربة خطر المأكولات الجاهزة.وكذلك محاسبة، ومساءلة المجتمع المدني،السبب المباشر في خلق العشوائية والفوضى، من خلال رؤيته الضيقة، والمحدودة، وبحثه عن الربح من عربات قروية، خطيرة على صحة الساكنة.
يبدو أن مصير البائع المتجول الذي كان ضحية لمشاريع فارغة “ديال السواق”…ستطاله عملية إجلاء وترحيل… مرافقة لعملية تغيير جذري، ورقابة صارمة لكل مادة تدخل في بطون المواطنين والأجانب.بالتوازي مع التظاهرة الكروية العالمية لسنة2030.
إستغل بعض رؤساء الجمعيات بالمدينة القديمة، الوضعية المزرية للبائع المتجول مع تواجد سيولة مالية ناهزت 450 مليون صرفت في تأهيل فاشل لهؤلاء الباعة.ولتكريس المأكولات الخفيفة الغير صحية، وأمام أنظار مسؤولين عن الشأن المحلي وحفض الصحة آنذاك،وموظفي عمالة مقاطعات الدار البيضاء.أنفا…..الخ.
بعد المقاهي والسناكات والمطاعم،سيأتي الدور على بائع السندويش،والصوصيص…الذي إنخرط قسريا في مشاريع تنموية للتأهيل التجاري المغشوش…. وإنساق وراء أكاذيب جمعوية لفاعلين قرويين،جلبوا معهم مظاهر بيئتهم الأصلية وسط المدينة.لتتحول في نهاية القصة لتجارة أخرى بطقوس ومأكولات إفريقية.
فشل هذا المجتمع المدني في خلق مشاريع تنموية جيدة لتأهيل بائع متجول…تائه…على عتبات الفقر، بعد حملات قادمة بقوة لحماية المستهلك

أسئلة في موضوع حماية صحة المواطن من المأكولات الخفيفة بالدارالبيضاء….وهي كالتالي:

هل فعلا هناك حملة شرسة على المقاهي والمطاعم؟
ما مصير أصحاب عربات المأكولات الخفيفة؟
كيف ثم تدبير مشروع تأهيل الباعة أصحاب العربات؟
من الجمعية المسؤولة عن عشوائية عربات المأكولات الخفيفة؟
ما موقف مسؤولي الصحة بالعمالة من مشروع ترقيعي فشل فشلا دريعا؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى